موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦٢

156 ـ في الثالث من كانون الأول / ديسمبر 1872 أرسلت حكومة بومباي

تلغرافاً:

«أرسل العقيد بيلي تلغرافاً اليوم، 29 كانون الأول/ديسمبر. احتجاز ستة من الرعايا الهنود البريطانيين في صحار من قبل إبراهيم بن قيس وذلك بسبب رفضهم طلباً بالمساهمات المالية. لقد تم تحذير الرعايا منذ وقت طويل من الخطر الذي يجلبونه على أنفسهم في بقائهم في صحار في الوقت الحاضر. كتب السلطان شاكياً المؤامرات ونوايا السيد سالم. وعد كبير الضباط البحريين بالترتيب لإرسال سفينة إلى

ساحل مسقط وإعطاء الدعم المعنوي. لم يتم الإبلاغ بأية أوامر.

من

لقد واصلت رسالة حكومة بومباي رقم 3، 645 في كانون الأول/ ديسمبر 1872) متابعة ذلك الأمر. لقد قدم العقيد روس رسالة من الهندوس المقيمين في صحار طالبين من الحكومة البريطانية إنقاذهم من الاحتجاز. أضاف العقيد روس في 25 كانون الأول/ ديسمبر:

«التجار الذين عادوا إلى صحار بعد تحقيق الصلح بين سمو السلطان وإبراهيم بن قيس بالتأكيد قد سبق لي تحذيرهم بأن صحار كانت تحت قيادة زعيم لم تكن لدى لحكومة البريطانية علاقات من أي نوع معه. وقد تم تحذيرهم بأن عودتهم إلى صحار ستكون على مسؤوليتهم. في 2 كانون الأول/ ديسمبر كتب بأن التجار المحتجزين تم تحريرهم من قبل السيد إبراهيم بعد دفع المساهمات المفروضة التي تقدر بحوالى مئة

دولار».

في 10 كانون الأول/ ديسمبر أرسل العقيد بيلي من جديد تلغرافاً كالآتي:

«لقد تسلمت البرقية الملحقة من العقيد روس:

مسقط، 6 من الشهر، حدث قتال قرب صحار ومني إبراهيم بالهزيمة. وهو ما زال يحتفظ بصحار الوضع العام كما كان عليه في السابق يحتفظ تركي بالخابورة. لقد عاد إلى هنا بالأمس».

6

لقد عززت رسالة حكومة بومباي (رقم، 376، في 20 كانون الأول/ ديسمبر 1872) المرسلة من المقيم السياسي خليج فارس في ما يتعلق بالظروف المالية الحرجة للسيد تركي مؤامرات السلطان السابق السيد سالم وإجراءات إبراهيم بن قيس في ما يتعلق بالرعايا البريطانيين في صحار. لقد تضمنت رأي العقيد بيلي بأنه من واجبنا تقديم كل الحماية القانونية للرعايا البريطانيين الهنود المقيمين حالياً في

663

٦٦١ / ٦٬١٥٢