المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٦٣المناطق المستقلة على طول الساحل العربي. لذلك، يجب أن يكون هذا المبدأ الواسع مؤهلاً للتطبيق.
لقد أضاف (في رسالته رقم 607 - 1328، المؤرخة في 29 كانون الأول/ إلى العقيد روس): ديسمبر
بما أنني مدرك للضعف البالغ لحكم السلطان فإنني أحجم عن الطلب منك
أن تلح على سموه بالنصيحة بتخفيف تمرّد إبراهيم بن قيس.
ولكن في الوقت نفسه، يجب أن نتذكر بأن سموه هو الحاكم المعترف به لأراضي مسقط، وبأن الحكومة البريطانية الهندية سوف تتوقع منه وجوب معاملة رعايانا المقيمين حالياً ضمن ممتلكاته بالانسجام مع المعاهدة وأنه إذا حدث لهم مكروه في أرواحهم وأملاكهم فإنه يمكن الحصول على التعويض.
157 ـ في 17 شباط / فبراير أرسلت حكومة بومباي تلغرافاً:
100
الآتي من العقيد بيلي: أرسل الوكيل السياسي تلغرافاً بأن السلطان قد تسلم معلومة معتمدة بأن السلطان السابق السيد سالم يعتزم الغارة على صور مع رجل، ويتوسل طلب مساعدة باخرة بخارية. تذكر الأخبار من كشم بأن السيد سالم بدعوة من القبائل الهناوية غادر كشم ونوى الذهاب إلى صور. تقول برقية أخرى إن سالم قد ذهب إلى ساحل القراصنة مع بعض الخدم بدعوة من الهناوية ضدّ مسقط. تفيد تقارير المركب بلفينش بعد زيارة صحار بأن إبراهيم بن قيس يتقدم إلى الخابورة مع مدافع ثقيلة على أن ينضم إليه رجال الجبال وعلى ساحل مكران قيل إن عبد العزيز حاصر شاربور وهو على اتصال مع إبراهيم خان. أطلب
التعليمات».
أجابت حكومة الهند (رقم أ 423، في 20 شباط/ فبراير):
وصور
«يجب إخبار العقيد بيلي بضرورة حماية الرعايا البريطانيين في مسقط وأن يتم إخبار السيد تركي بأنه لا يمكن منح مساعدة عملية من الباخرة البخارية، وأنه لن يتم التدخل في الإجراءات التي يمكن أن يرغب باتخاذها في خليج عُمان أو
ساحل مکران
158 - في 22 شباط / فبراير كتبت حكومة بومباي من جديد:
الآتي من العقيد بيلي: لقد تسلمت البرقية التالية من الوكيل السياسي، مسقط - تبدأ البرقية - مسقط الثامن عشر. لقد سمع سموه بأن السيد سالم غادر
664