موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦٥

في 29 شباط / فبراير أحالت حكومة بومباي رسالة (رقم 1219) من الوكيل السياسي في مسقط مؤرخة في 4 تشرين الأول/ أكتوبر 1871، تتعلق ببعض المواقف

التي اتخذها العميد البحري التركي في ما يتعلق بسمو السيد تركي. لقد تذمر العميد البحري من محادثة السلطان القنصل الهولندي في بيت الحاج عبد النبي.

مد

ركبه

إن خلفيات التذمر هي:

مع

أولاً، لم يتم تزويد مرشدي سفن في مسقط.

ثانياً، إن سموه لم ينتدب أحداً لاستقبال أو الترحيب بالعميد البحري على متن

ثالثا، إن سموه كان غائباً عن الكرم والصداقة.

لقد أخبر العقيد بيلي بأنه كان هناك رأي واحد من بين مواليد هذه المناطق أي إن الترك تواقون لانتهاز كلّ فرصة من أجل التدخل في الشؤون وبذل السيطرة المباشرة على الأراضي العربية. لقد وجهت حكومة بومباي العقيد بيلي لتوجيه العقيد بأخذ فرصة تذكير سمو السيد تركي بالنصح في موقعه بأن يعامل ضباط الباب العالي بالاحترام في مثل هذه المناسبات. 159 - أ - في 24 شباط / فبراير أرسلت حكومة بومباي تلغرافاً من جديد:

روس

الآتي من العقيد بيلي:

أرسل العقيد روس تلغرافاً كالآتي: مسقط 21 الشهر، السيد سالم وصل إلى إبراهيم. من المتوقع أنه سوف يتوجه إلى صور. السيد تركي مع

الخطط

صحار، يعد يتوجه إلى جوادر بدلاً من صور».

وبناء عليه، فقد طلب من العقيد بيلي في الأول من آذار/ مارس أن يرسل

بتلغراف مبيناً آراءه تجاه الوضع الحالي في مسقط.

لقد أجاب العقيد بيلي في الثاني من آذار/ مارس:

رسالة روس المستلمة اليوم تشير إلى أن السلطان لديه المبررات أن يتوقع الخطر أو الخيانة من كل جانب، وأن شعبيته وسمعته تشوّه بواسطة التأثير المهلك لوزيره إن التحالف الحالي في عُمان من المحتمل أن يكون تحت قيادة إبراهيم بن قيس من الشمال والسيد سالم من الجنوب والشيخ صالح من الداخل. في الوقت نفسه، يبدو بأن السلطان ينوي التوجه نحو ساحل مكران. ومن بين الصعوبات الحالية للسلطان حاجته الماسة للمال. الأوضاع الحالية ربما تتطور خلال فترة

هي

٦٦٤ / ٦٬١٥٢