المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٦٦6
قصيرة، وفي الوقت نفسه لن يكون هناك أي حاجة لاتخاذ أي إجراءات منسجمة مع سياستنا إلا مراقبة الأحداث وحماية المصالح البريطانية. لقد وعد كبير ضباط البحرية بإرسال البارجة العسكرية إلى مسقط حيث من المتوقع وصولها قريباً».
مرفقاً بذلك أضافت حكومة بومباي التالي:
في رأيي أن الخسارة للمصالح البريطانية السياسية والتجارية والتي سوف تنتج من الاختلال المتكرر في عُمان واحتمال قيام سلطة معادية هناك ربما يكون مبالغاً فيه. إن وضع الظروف الحالية ربما قد نتج بشكل أساسي من رغبة السلطان إيجاد حلول للمشاكل التي سببتها عملية سحب معونة زنجبار. وباعتلاء السيد برغش، فإن أي تلميح صريح عن رغباتنا سيضمن سدادها في المستقبل وأيضاً دفع جميع الديون المستحقة. لقد ناشدت أكثر من مرة بأنه يجب أن يستلم مساعدة مالية إلى حين تسوية هذه المسألة. أخشى بأن يكون ذلك كثير التأخير. وأخيراً يجب أن نرى علم الباب العالي يرفرف فوق مسقط.
ليس هناك ما نقوله في الوقت الحالي. دع الأحداث تتطور بنفسها. لقد تنازل الترك عن نواياهم ضد مسقط».
159 ـ ب ـ لقد كتبت حكومة بومباي (رقم 1161، المؤرخة في 26 آذار/ مارس 1872) بأنه على الرغم بأنهم لم يروا أن هناك احتمالاً لنجاح محاولات السيد سالم في مسقط، فقد كانت المؤامرات ضد حكومة السلطان عابثة وقد أعطت الشعور بعدم الأمان والميل إلى الإبقاء على الشعور بالمعارضة والذي يمكن إخماده من ناحية أخرى. ومع ذلك فإن حاجة السيد تركي إلى المال قد استمرت. لقد خشيت حكومة بومباي من أملنا في عدم تحسن الوضع. وقد ضغطت بشكل جدي على حكومة للهند من أجل النظر في الفائدة التي يمكن أن نحققها من خلال وجود حكومة قوية في عُمان، وضرورة تقديم بعض المساعدة للسلطان في مشاكله الحالية.
يتم
لقد أجابت حكومة الهند (رقم. أ 590، المؤرخة في 11 آذار / مارس 1872): إن سعادته في القنصلية مدرك تماماً للفوائد التي سوفـ اكتسابها بتأسيس حكومة ثابتة وعادلة في مسقط وكذلك في كلّ البلاد الأخرى الحليفة والصديقة للحكومة البريطانية. إن سعادته في القنصلية يسعده أيضاً أن يرى عرش مسقط مخلداً في تلك العائلة والتي تقيم الحكومة البريطانية مثل هذه العلاقات الطيبة معها منذ بداية القرن الحالي. ولتأمين النتائج المرغوبة فإن حكومة الهند راغبة في بذل كل التأثير المعنوي على، قائدها ولكن بالخروج عن أكثر من ذلك، فإن سعادته في
،
667