موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٨٦

يتم

بسبب

18 - أن ذلك التفسير من دون مرجع سابق إلى حكومة الهند كان إلحاح الوضع، لذلك فإن سعادته في القنصلية ملزم في إضافة أن الصياغة تبدو له واضحة حتى إنه لم يكن هناك ضرورة لرد مبكر إلى العقيد بيلي فقد كان متردداً في التفكير، بعد قرار هذه الحكومة في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 1869 بأن الرجوع كان ضرورياً.

هذا

موجه للطلب بأن صاحب الشرف نائب الملك في 19 - وفي الختام، فإنني القنصلية ممكن أن يكون مسروراً في اتخاذ فرصة مبكرة بتقديم نسخة من الاتصال بسكرتير جلالتها في الدولة إن سعادته في القنصلية كان ليفضل وبشكل طبيعي بأنه يجب على حكومة الهند السماح له بفرصة الشرح قبل أن ينسب إلى حكومتها اللاشرعية، ولكن على أية حال، فإنه من المرغوب أن يصل هذا القرار إلى بريطانيا قبل إبداء أي رأي في المسألة من قبل السلطات الوطنية». 170 - لقد أعد وكيل الوزارة ملخصاً للمراسلات في هذا الخصوص: مدى

منع تطبيق العمليات البحرية في خليج عُمان.

في الإجابة على طلب حكومة بومباي من أجل التعليمات حول عزل السيد سالم من السلطة من قبل السيد عزان بن قيس في تشرين الأول/ أكتوبر وتشرين الثاني/ نوفمبر 1868، فقد أرسلت حكومة الهند في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 1868 تلغرافاً بأنه لا يجب أن نتدخل ولا بأي وسيلة ولكن يجب أن نراقب تطور

الأحداث».

سالم

كان

في 5 كانون الأول / ديسمبر 1868، أرسلت حكومة بومباي تلغرافاً بأن السيد يجمع قوة من الجانب الشمالي من الخليج من أجل استرداد مسقط حيث قد تم طرده. لقد خلصت حكومة بومباي من التعليمات السابقة لحكومة الهند بأنه لن يتم منع السيد سالم.

(1868

عن

أن

لقد عبرت حكومة الهند (رقم 1131، 11 کانون الأول/ ديسمبر رأيها بأن السياسة الأفضل والأصح لاعتمادها ستكون في رفض الإذن بمحاولة إما السيد سالم أو السيد تركي بالدخول إلى مسقط بالقوة عن طريق البحر. إن الاعتبارات الرئيسة التي أثرت على سعادته في القنصلية في اتخاذ هذا القرار هي الحكومة الهندية ملزمة بالتدخل في مسلك الترتيب والأمن ضد اللبس والعنف على أنها حامية للسلام العام في هذه المياه. سيكون عادة من التعقل والسياسة أن لا نتدخل في النزاعات بين المطالبين المنافسين على السلطة عندما تشتعل المعارك بين هؤلاء المطالبين فعلاً والمقيمين في الدولة أو المدينة والتي هي مقر الملك. ولكن

6

687

٦٨٥ / ٦٬١٥٢