المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٩٧بدافع
أنه قد حصل على سيادة مسقط باغتصاب العرش والعنف، فإنه لا يمكن أن ينشأ مثل هذا الاعتراض ضدّ الحاكم الحالي باعتباره ابناً للسلطان سعيد الذي دخلت معه حكومة إيران في التزام في عام 1855 بأن يستغل أرض ميناء بندر عباس تحت ظروف معينة وبأجرة سنوية تقدر بـ 12،0 تومان.
وتحت هذه الظروف، فإن علي توجيهك باستخدام سلطتك الجيدة بالنظر إلى الحصول على التجديد من حكومة إيران لحاكم مسقط الحالي في الامتياز الممنوح لوالده في عام 1855».
180 - في 28 حزيران/ يونيو أرسل إليسون تلغرافاً إلى نائب الملك:
يبدو أن هذه الحكومة تميل إلى إعادة تأجير بندر عباس إلى السيد تركي، إلا أن لديها شكوكاً حول استقرار نظامه وقدرته على الوفاء بالتزاماته. سوف يكون الشاه هناك خلال عدة أيام وسوف أعلمك أكثر».
181 - في التقرير الإخباري له والمؤرخ في 17 حزيران/ يونيو 1871، أخبر المقيم السياسي في خليج فارس بأنه قيل إن هناك اضطرابات قد اشتعلت في بندر أحمد عباس نتيجة قيام الحاكم ميناب بتجميع قوة بقصد طرد حاجي من الحكومة. لقد كان الثاني يعد من أجل المقاومة. كلّ شيء كان هادئاً في البحر وساحل العرب. 182 - لقد ظهر من محتويات مغلّف الرسائل إلى حكومة بومباي (أرقام 3829 و 3830 المؤرخة في 17 آب/ أغسطس (1871 أن شعب بندر عباس قد شكا إلى الحاكم الأمير في فارس ضدّ ابتزاز حاجي، أحمد وأن الثاني قد وافق على التقدّم إلى
شيراز لمقابلة التحديات.
183 - في 19 حزيران/ يونيو ذكر الوكيل البريطاني المقيم في لينجه أنه وردت أخبار من بندر عباس بأن آغا محسن أخا أحمد شاه قد أعد جيشاً من 1،500 رجل بهدف مهاجمة بندر عباس، وأن حاجي أحمد كان يحضر من أجل التصادم، ذلك أن أحمد شاه قد أخذ ميناب من أيدي حاكم حاجي أحمد، والذي قيد إلى بندر
عباس.
قالت حكومة بومباي إنها لم تعرف من يكون آغا محسن وأحمد شاه. ولقد قال الوكيل المقيم في شيراز إن حاجي أحمد مطالب بمبلغ 20،000 تومان من قبل الديوان عن دخل السنة الماضية الذي تسلمه من المزارعين ولم يدخله إلى حساب الديوان. لقد اقترحت حكومة بومباي أن آغا محسن وأحمد شاه يمكن أن يكونا من
موظفي الديوان الذين أشار إليهم الوكيل في شيراز.
698