موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧١٣

ولا يحتاج بيلي إلى توجيه رسائل إلى تركي بقراراتنا بعدم التدخل إلا إذا رغب تركي

في ذلك.

وفي الوقت ذاته يعمل بموجب كتابنا رقم

18

بتاريخ الثالث من نيسان/

أبريل 1871 المعلن عن السياسة المتبعة في الخليج الفارسي (سري، حزيران/

يونيو 1872،

رقم

«(104 - 107

209 - رأي حكومة الهند تبعاً لذلك؛ تم توضيح رأي حكومة الهند بالكامل

كما يلي:

إن التدخل الأول للحكومة البريطانية لمنع الاعتداءات في خليج عُمان هو تدخل حديث التاريخ، وقد نشأ هذا التدخل نتيجة للظروف المبينة في مراسلاتنا، وقد تم إقحام الحكومة فيها لا إرادياً نتيجة للاهتمام المباشر الآني للحكومة في السياسات المحلية والتغييرات المستمرة في مسقط، حيث تعتبر حكومتنا أن مثل هذه الأحداث المتكررة غير ملائمة. وقد تم تعديل التعليمات المعلنة بداية في 11 من كانون الثاني / يناير عام 1868، و 28 من كانون الثاني / يناير 1869، بالتعليمات التي صدرت في آب/ أغسطس 1869، مع ذلك فإن الظروف التي كان من شأنها أن توجد تبعاً لهذه التعليمات لم تحز على رضى حاكم مسقط عزان بن قيس الذي أرسل برسالة موجهة إلى العقيد بيلي بتاريخ 16 كانون الثاني/ يناير 1869 يحتج فيها على اعتراضنا على تصرفاته في البحر.

تولى تركي العرش، وترى الحكومة ذلك أمراً مرغوباً فيه، لكن من دون أن يتم الإعلان عن إجراء أي تغيير في السياسة لتتجنب الحكومة أن تضع نفسها أمام التزام ينتج عنه أي تعقيدات في المستقبل. تبعاً لذلك، تم إعلامك عن طريق التلغراف المرسل بتاريخ 20 أيار / مايو،1871، بأن لا تقييد برغبة تركي في إرسال رجاله إلى الساحل للاستيلاء على، صحار، وقد وضحت في الفقرة الرابعة من رسالتي رقم 2537 ب المؤرخة في السابع من كانون الثاني/ يناير 1871 أن الحكومة لا ترغب في منع السيد تركي من الإبحار بهدف فرض سيطرته على الأراضي التابعة لسيادته والتي تقع خارج الخليج الفارسي.

وبالطبع فإن حماية الرعايا البريطانيين وممتلكاتهم وتقديم النصح وممارسة التأثيرات المختلفة هما واجب المفوض السياسي وبهدف المحافظة على السلام في

(8) انظر: الفقرة (163)، الفصل السابع، القسم الثاني من هذا الكتاب.

٧١٢ / ٦٬١٥٢