موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧١٢

في صور

207 - الوضع العام في أيار/ مايو 1872؛ كتب السيد سالم بن ثويني إلى الرائد روس بنيته التقدّم إلى مسقط، لكن الأخبار المتلاحقة أشارت إلى أن محاولته فشلت، ثم تراجع إلى جعلان بينما مني إبراهيم بن قيس بعد استيلائه على شناص ومحاصرته للوى بهزيمة أمام بدر بن سيف قائد قوات تركي، وهرب بعد ذلك إلى صحار، وبذلك تم إنقاذ قلعة لوى وتمت استعادة شناص ومجيس. كتب العقيد بيلي في الثامن عشر من أيار/ مايو مشككاً بإمكانية تحقيق السيطرة على جماعة بن قيس بصفة دائمة وذلك للأسباب التالية: أولاً، إن إبراهيم يمثل الحزب الذي يسعى إلى تقسيم سلطنة مسقط إلى قسمين: مسقط وصحار، والاستيلاء على صحار لنفسه، ثانياً، إن إبراهيم يمثل ما يسمى التيار السياسي من بين قبائل العرب القاطنين في الداخل، والذي يختلف عن الفكري المتحرر لدى موانئ الساحل.

العربي

المحافظ

الخط

تلتزم القبائل البدوية القاطنة في الداخل بالالتزام الخلقي والديني، وتؤمن من رة القائد الدنيوي الممثلة بالسلطان، وترى بأن فكرة سياسة العائلة الحاكمة تبالغ في التبعية للأجانب في الأمور الدنيوية وتميل إلى الكفر

بالإمام

كقائد

أكثر روحي

(V).

بالأمور الروحية).

208 - منع جميع الأعمال المعادية في الخليج الفارسي وبحر عمان؛ في السابع والعشرين من أيار/ مايو بعثت حكومة بومباي تلغرافاً إلى حكومة الهند مطالبة بالتحقيق في ما إذا كانت الحكومة ستحافظ على سياستها الحالية في أعمال منع العنف المدنية في عُمان.

نقله كان إبراهيم قد استولى على شناص وكان يحاصر لوى بمدفع من صحار عن طريق البحر، ووجه طلباً عاجلاً باحتمال منع الطرفين من استخدام البحر، السياسة نفسها التي اتبعها السيد تركي وقت معارضته لحكومة عزان. وقد جاء الرد التالي رقم 1284 ب بتاريخ الثامن من حزيران / يونيو 1872 من حكومة الهند:

وهي

يتم توجيه بيلي بعدم التدخل في النزاعات البحرية الحالية القائمة بين القوى المختلفة في مسقط إذا كانت النزاعات خارج الخليج الفارسي، لا يمكننا الرد على المراسلات المقدمة من قبل إبراهيم والمتمردين الآخرين، إننا نعترف حالياً بتركي ونعتقد أن اتصالات حول مسائل من هذا النوع على الأقل يجب أن تتم معه وحده،

(7) المصدر نفسه، الأرقام 46 - 56.

713

٧١١ / ٦٬١٥٢