المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧١٦يونيو أن سالم لا أتباع له كان شيخ قبيلة بني بوعلي بعد عودته من مكة قد دعاه إلى مستوطنته في جعلان لكنه ردّ عليه أن تتم دعوته من مقر إقامته في بدية، لكن الشيخ رفض ذلك متعللاً بأن بدية يسكنها الهناوية (16).
216 - الطلب المقدم من تركي إلى زنجبار؛ بعث العقيد بيلي تلغرافاً ثانياً إلى حكومة بومباي في 14 من آب / أغسطس بيّن فيه أن جميع مناطق مسقط يسودها الهدوء، وأن السلطان تواق إلى معرفة ما حلّ بالإعانة المقدمة من زنجبار وشاربر وفي ما إذا تم إيقاف الإعانة.
تبعاً لذلك، فقد ردّ وزير الخارجية بما يلي:
6
«لقد حثت الحكومة مراراً على دفع الإعانة، ليس فقط انطلاقاً من حسن النية بل آخذين بعين الاعتبار حاجة مسقط للأموال لإقامة حكومة مستقرة. في الحقيقة إن الحكومة في حالة نقاش وقد تم التركيز على دفع قيمة الإعانة من قبل زنجبار بشكل لا يمكن معه تجاهل الضغط المفروض. من جهة أخرى أعلم المفوض السياسي للشؤون الخارجية سلطان زنجبار وبأمر من وزير الخارجية أنه لن يطلب منه مستقبلاً دفع الإعانة لمسقط، وبالرغم من أن المسألة ما زالت معلقة منذ سنوات، فإن الحكومة ما زالت تؤجل قرارها فيها ويزيد هذا التأجيل من صعوبة استلام القيمة، وقد تكون النتيجة السياسية المترتبة هي القضاء على جميع الترتيبات التي قام ذلك فإن الهند قد بذلت ما في وسعها لمنع ذلك ولم يعد
بها اللورد كانينغ، ومع بوسعها بذل المزيد.
6
إلا أنه ليس من العدل بمكان بالنسبة إلى مسقط إبقاء المسألة على هذا الشكل، بحيث إذا لم يتم تجديد الإعانة فإنه من العدل إخبار مسقط بذلك صراحة لتتمكن من اتخاذ إجراءاتها الخاصة، وأن التلغراف الحالي يعطينا الفرصة لذلك إذا كان وزير الخارجية مقتنعاً به حيث يمكن إرسال تلغراف إلى وزير الخارجية بالإشارة إلى القرار حول مسألة الإعانة لحلها بطريقة أو بأخرى إذ إنّها أصبحت ضغطاً يومياً وليس من العدل استمرار تأجيل القضية بالنسبة إلى مسقط».
تشکل
1872
رد نائب الملك على وزير الخارجية بشكل سري
(17)
(16) انظر: الرسالة رقم (178)، المرسلة إلى وزير الخارجية بتاريخ 26 آب/أغسطس
(17) الوكيل السياسي، المصدر نفسه، رقم 425.
717