موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧١٧

217 - الوضع في عُمان في تموز/ يوليو وآب أغسطس؛ بقيت عُمان بكاملها

هادئة وقامت عدة قبائل بدوية بزيارة تركي وقدمت للحصول على المساعدات، لكنه كان محرجاً لانعدام الوسيلة لإرضائهم في هذا الوقت كان السيد سالم يقبع هادئاً عديم القوى في بدية، وقيل إنه ظل محافظاً على اتصالاته مع عائلة بن قيس، واعتذرت حكومة زنجبار بسبب حدوث إعصار فيها أدى إلى عدم تمكنها من جمع النقود لمساعدته على الثورة، وقد أبلغ العقيد روس أن وكيل تركي في بومباي اقترح بأن ينتدب تركي مبعوثاً خاصاً يوجهه إلى بومباي بخصوص موضوع إعانة زنجبار وطلب رأيه حول ذلك.

وقد ردّ بأنه لا يرى أن هذه خطوة ضرورية. لكن العقيد بيلي أعلم العقيد أن مسألة إعانة زنجبار كانت معروضة أمام الحكومة وأنه لن تكون هنالك أية فائدة لمبعوث، تركي، كما أنّه سيكلفه مبالغ لا يمكنه تحملها.

روس

وفي 15 من آب/ أغسطس، كتب العقيد روس تقريراً من منطقة جنوب الشرقية كشف فيه أن الشيخ صالح الحارثي كان يحاول تشكيل حزب معارض لتركي من دون أي تخوف وظلت الاتصالات في هذا المجال مستمرة

(18)

ومع نهاية آب / أغسطس ترك سالم بدية لكن أتباعه انفضوا من حوله فاضطر إلى العودة، وحكومة مسقط لم تشعر مطلقاً بالارتياح وبخاصة عندما تمكن تركي من حشد 400 إلى 500 مقاتل بما في ذلك بعض الهناوية الفئة المعارضة التي عرضت الانضمام إليه

(19)

218 - تقرير العقيد روس وخريطة القبائل في عُمان؛ في 18 أيلول/ سبتمبر عام 1872، قدمت حكومة بومباي مذكرة مرسلة من العقيد روس الوكيل السياسي في مسقط تطلب معرفة عدد القبائل وتوزيعها في عُمان مع قائمة بالقبائل الموجودة وتوزيعها هناك، وتفصيلاً بحفدة الإمام أحمد البوسعيدي. وقد تتبع العقيد أصول القبائل منذ القرن الثامن عشر بقسميها الهناوية والغافرية، ووصف تاريخ عُمان الحديث باقتصاره على الخلاف بين هاتين القبيلتين المتنازعتين، ويتبع معظم الهناوية الطائفة الأباضية، بينما الفئات المعارضة معظمها من المتشددين.

(18) الوكيل السياسي أيلول/ سبتمبر 1872)، الأرقام 1 - 6.

(19) المصدر نفسه، الأرقام 1 - 6 و 148 - 150، والوكيل السياسي (تشرين الأول/ أكتوبر)، الأرقام 331 - 338.

VIA

٧١٦ / ٦٬١٥٢