المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢٣إعادة احتلاها في الوقت الحاضر، فتركي لم يتمكن من إرسال الأموال لمهاجمة صحار حتى أثناء غياب إبراهيم
(26)
قدمت
225 - نقل مسؤولية العلاقات السياسية مع الخليج الفارسي وزنجبار من حكومة بومباي إلى حكومة الهند؛ في 30 كانون الثاني/ يناير عام 1872، حكومة بومباي اقتراحاً يتم بموجبه أن تنقل إلى حكومة الهند السيطرة المباشرة على العلاقات السياسية مع الخليج الفارسي وزنجبار والقبائل التي تسكن ما بعد الحدود الغربية للسند، وقد كتبوا ما يلي:
إن المراسلات القائمة بين حكومة بومباي وهذه المناطق تحتوي في جزء منها على اتصالات غير مهمة يتم إرسال نسخ منها بالبريد إلى وزارة الخارجية، أما الجزء الأكبر فهو مسائل آنية معقدة لا يمكن النظر فيها إلا من خلال التنسيق بين السياسة حالة العامة الخارجية لحكومة الهند. ولا فائدة ترجى من إرسال النسخ في المراسلات من النوع الأول أما في حالة الأعمال الطارئة والجادة يكون عادة من الضروري إطلاع حكومة الهند عليها.
لذا يرى مجلس الحكومة أن من شأن الاتصال المباشر بين مندوبينا السياسيين في الخليج الفارسي وزنجبار مع حكومة الهند في ما يختص بجميع القضايا من خلال مكتب الخارجية، أن يرضي حكومة الهند ويسهل من إنجاز الأعمال. وفي الوقت نفسه وبهدف التحسب لأي قرارات آنية، يوصي مجلس الحكومة بإرسال ملخصات دورية للحكومة عن الأمور الاستخبارية والقضايا ذات الأهمية الخاصة. في حالة موافقة الحاكم العام على هذه الخطة فإنني أرغب بإصدار التعليمات اللازمة لتنفيذ القرار وفق قانون السلطات الخارجية».
رداً على ذلك كتبت حكومة الهند التالي:
«إن الآراء المبينة لصاحب السعادة حاكم بومباي تتفق مع آراء اء صاحب السعادة حاكم المجلس العام وإن اقتراحكم المقدم في رسالتكم موافق عليه ومقر استناداً إلى تأكيد وزير الخارجية.
إلا أنه يمكن إبلاغ حكومة الهند عن الأحداث الخاصة بالخليج الفارسي
وزنجبار وبالتحديد المتعلقة منها ببلوشستان وخيلات والتي تعتبر من الاهتمامات
(26) الوكيل السياسي كانون الثاني / يناير (1873)، الأرقام 256 - 288.
724