المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢٢كان تركي
مقتنعاً أنه لن يكف عن محاولاته المستمرة لتهديد السلام، لكنه عبر عن رغبته بمنح عبد العزيز مبلغ 200 دولار بشرط إقامته في مناطق مسقط والتوقف عن التدخل في شؤونها.
في الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر كان شيخ أبو ظبي لا يزال في مسقط ويتوقع أن يغادرها قريباً، وقد منحه تركي 2500 دولار بما في ذلك مصاريف يومية بحوالي (150) دولاراً بغرض إبقائه مما جعله يلجأ إلى مختلف الوسائل لجمع المال لتمويل ذلك مثل شراء الأرز بحساب آجل وبيعه نقداً بثمن أقل. وفي رسالته بتاريخ الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر لم يكن لدى العقيد بيلي أدنى شك بأن حكومة تركي كانت منذ البداية ذات طبيعة متسامحة وغير قادرة في أي الأحوال على الصمود أمام قبائل عُمان بالرغم من عدم وجود أي سبب
حال
من
فعلي للاعتقاد بأنها أصبحت في حال أضعف مما كانت عليه عند بداية حكمه. في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر أبلغ العقيد روس عن هجوم قام به السيد سالم وأربعة عشر رجلاً من قبيلة الحجريين على قرية قريات الساحلية، وأسفرت عن سرقة ستة عشر جملاً من جمال تركي وجرح والي قريات
غادر سالم مع رجاله قبل وصول حرس تركي الوهابيين، وحاول الدخول إلى صور لكن سكانها كانوا متيقظين، فعاد براً إلى بدية حتى أن الأصدقاء لم يوافقوه على هذه السرقة، وقيل إن عدم الثقة المتبادلة منعت من إقامة أية تسوية بين سالم أنه ساد الاعتقاد بأن التسوية لن تكون مقبولة إلا أن العقيد بيلي طلب
أن
أن
وتركي، مع تعليمات عما إذا كان بإمكانه القيام بمساع حميدة للتوسط بين سالم وتركي، مع الجمال التي استولى عليها سالم لم تردّ مع حلول التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر. وبعد ثلاثة أشهر من الإقامة الهادئة في صحار تقمص إبراهيم دور رجل متدين يرتدي العمامة البيضاء التي يرتديها المطاوعة، ويصوم، وقد ظن العقيد روس هناك دافعاً سياسياً من وراء تصرفاته حيثُ إن هذه التصرفات لم تكن من طبيعته. في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر، أن إبراهيم قد استولى العقيد روس على الخابورة والقلعة الصغيرة فيها، ونتيجة لذلك كتب العقيد روس بأن تركي لم يكن قادراً على ردّ هجوم إبراهيم لحاجته للمال، لكنه أرسل تعزيزات صغيرة إلى السويق التي توقع مهاجمتها.
سمع
وقيل إن إبراهيم كان من الضعف إلى درجة أنه لا يستطيع متابعة عملياته، فغادر إلى صحار تاركاً حراساً ليحافظوا على الخابورة التي لن يتمكن تركي من
723