المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥٤عليه أن يثني سالم عن هذه الخطوة؟ فوصل الرد التالي من حكومة الهند في 14 من
تموز/ يوليو:
عرض سلطان مسقط أن يعطي السيد سالم وعبد العزيز 300 دولار شهرياً بشرط إقامتهم في المستعمرة البريطانية وامتناعهم عن التدخل في شؤون مسقط، إذا قبل سالم بالعرض يمكنه البقاء في المستعمرة البريطانية أينما شاء، أما إذا ذهب إلى بوشهر فلا يمكن عمل شيء له».
في الثالث من تموز/ يوليو كتب الوكيل السياسي أنه تشاور شخصياً مع تركي بموضوع المخصصات. وأضاف:
عبر صاحب السمو عن استعداده لمنح كلّ من الأميرين مبلغ (300) دولار شهرياً بشرط إقامتهما في المستعمرة البريطانية وامتناعهما عن أي تدخل في شؤون مسقط. ويرغب سموه باقتطاع هذه الرواتب من إعانة زنجبار في حالة تنفيذ هذه
الترتيبات.
،
يرى السيد تركي أن سالم خسر كلّ تأثيره ومكانته في عُمان، لذا فإن تقدّمه لا يقلقه كثيراً، بينما يرى أن عبد العزيز أكثر خطراً، وأنا والرائد مايلز نشاطره الرأي، حيثُ إنه بلا شكّ يملك الشجاعة والطاقة وقد اعتبر مقيم سياسي سابق أن لديه قوة أكثر من أي من أبناء السيد سعيد الآخرين كما سعى إلى كسب تأييد الأطراف الدينية في عُمان وهي أطراف تعتبر ذات أهمية دائمة هناك. لذا فإنه من المحتمل أن يمثل عبد العزيز مشكلة إذا استقر في عُمان أكثر من سالم، وأعتقد أن هدفه النهائي سيكون تأسيس نفسه كمنافس للسيد، تركي، لأن تقدمه في ساحل مكران كان متماشياً هذا الهدف. مع
يعي
إن صاحب السمو إذ فائدة التخلص هذا المنافس الخطير، فهو غير من متفائل بأن يتم قبول عرضه بتقديم المخصصات إلا من خلال الضغط. من جهة أخرى فإن المبلغ الذي عرضه يستحق القبول بالرغم من ظروفه الحالية. إنني أقدر بكل احترام الرأي القائل إنه يجب تجربة جميع المحاولات الممكنة لإقناع سالم وعبد
العزيز بقبول عرض السلطان والتخلي عن خططهما ضدّ حكومته».
رداً على ذلك، طلب إلى العقيد روس أن يجهز نفسه لانتهاز الفرصة المناسبة لاقتراح الشروط التي عرضها تركي على كلّ من السيد سالم وعبد العزيز، كما طلب مبعوث السند مجدداً أن يحاول إقناع عبد العزيز والسيد سالم بقبول عرض تركي.
- YO.
دعاوى عبد العزيز ومهاجمته لجوادر، واستيلاء آغا خان على جزء
Voo