المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥٣عدم
«لا أعتقد أن السيد سالم يشكل خطراً على حكم تركي، لكن في حالة تلبية مطالبه المالية، فإما أن يدخل سجن بومباي أو يغادر المدينة، وإذا تحقق الخيار الثاني فإنه سيعود إلى كشم حيث يثير وجوده هناك الشكوك.
إذا حصل تركي على الإعانة، يمكن تخصيص تعويض لسالم، أثناء ذلك يمكن لحكومة بومباي أن تحصل على الموافقة لمنح سالم مخصصات معقولة وتلبية متطلباته الأساسية بشرط التزامه بالهدوء في المستعمرة البريطانية (2).
عند الكتابة إلى المقيم السياسي في الخليج الفارسي بخصوص دفع الإعانة لتركي، سُئل تركي عن المبلغ الذي يستطيع دفعه إلى السيد سالم وعبد العزيز في حالة استقرارهما في المستعمرة البريطانية وامتناعهما عن التدخل في شؤون مسقط، وفي الوقت نفسه تم الاقتراح بأنه سيكون من الملائم اقتطاع هذه الرواتب من الإعانة السنوية التي تدفع لتركي ولدى تعليق قرار سموه خولت حكومة بومباي بترتيب دفعات ترى أنها معقولة لدعم السيد سالم على اعتبار تسوية مبلغ هذه الدفعات في المستقبل عند دفع الإعانة لتركي
(3)
249 - الشروط التي وافق بموجبها صاحب السمو السيد تركي على تعيين مخصصات لعبد العزيز والسيد سالم؛ أبرق الوكيل السياسي من جوادر أن السلطان مستعد ويرغب بتخصيص 300 دولار شهرياً لِكُلّ من عبد العزيز والسيد سالم وفق الشروط التي اقترحتها حكومة الهند في هذا الوقت كان عبد العزيز يشنّ هجوماً
على جوادر، واحتوت البرقية على ما يلي:
«أعتقد أن الوقت الحالي غير مناسب لتقديم العرض لعبد العزيز، إذا فشلت جهوده في الاستيلاء على جوادر ويبدو ذلك محتملاً فربما يقبل بالشروط».
والتي وصل الرد التالي عليها في 14 تموز/ يوليو برقياً:
يمكن إبلاغ عبد العزيز بعرض السلطان عندما تعتبرون ذلك مناسباً».
في 8 تموز / يوليو عام 1873، أبرق المبعوث في السند أن السيد سالم عاد من بومباي إلى كراتشي وبنيته الذهاب إلى بوشهر براً، وقد سأل المبعوث في ما إذا كان
(2) المصدر نفسه،
الأرقام
EA 9 - EVT
(3) المصدر نفسه، رقم 486.
(4) انظر: الفقرة (250) في هذا الفصل.
754