موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٥٦

بتهمة الغش. وصل عبد العزيز إلى بوسني في 25 حزيران/يونيو وكتب طالباً الرعايا البريطانيين من جوادر لأنه مهاجمة المدينة بعد أربعة أيام. رداً على ذلك يعتزم وجه مبعوث السند تعليماته بإبلاغ عبد العزيز أنه سيكون مسؤولاً عن أي أذى يقع على الرعايا البريطانيين أو ممتلكاتهم جراء تصرفاته العدوانية، وقد وافقت حكومة الهند على هذه الإجراءات في الأول من تموز/ يوليو، كتب مبعوث السند أن عبد العزيز انتقل إلى كولونج في كولانو لمقابلة الملا ريهوت تيكري. في هذه الأثناء تأخر إرسال السفن الحربية إلى جوادر كثيراً نظراً إلى عدم توافر أي منها لهذا الغرض، لكن السفن غادرت بومباي إلى جوادر في السابع من تموز/ يوليو. في العاشر من تموز/ يوليو، كتب العقيد أنه قام بزيارة إلى جوادر وبدا السكان مجمعين على

بصحبة

روس

عن

معارضة عبد العزيز الذي كان على بعد 50 ميلاً محاولاً جمع قوة من البلوش في خيلات لكن من دون نجاح، وقيل إن والي جوادر وحامية الحصن المؤلّفة من 40 رجلاً يميلون إلى تركي. في 11 تموز/ يوليو وصل عبد العزيز إلى مقاطعة جوادر 100 رجل، في هذا الوقت كان تركي غائباً مسقط منشغلاً بمهاجمة صحار، لكنه قبل مغادرته لعاصمته اتخذ احتياطاته وأرسل تعزيزاً صغيراً مكوناً من 20 رجلاً لتقوية حامية جوادر في 15 آب/ أغسطس أبرق الوكيل السياسي أن تعزيزات إضافية مكونة من 260 رجلاً غادرت مسقط في 13 من ذلك الشهر إلى جوادر تحت قيادة السيد ناصر بن ثويني وسلطان بن سيف، لم ينجح عبد العزيز في البداية في إغراء زعيم الرند بالانضمام إليه، لكن بعد وقت قصير أغرى خودا نبي بخش بالانضمام إليه حتى أصبح أتباعه بين 150 إلى 200 رجل واتجه إلى جوادر. على الرغم من محاولات عبد العزيز ظلّ الوالي وفياً للسلطان كما رفض بوكتار خان الزعيم البوسني تغيير انتمائه في ليلة 18 تموز/ يوليو اتخذ عبد العزيز موقعاً خارج مركز التلغراف واستولى عليه وقطع مصادر المياه عن المدينة، في هذه الأثناء تم إبلاغ عبد العزيز من قبل مبعوث السند أنه سيكون مسؤولاً في حال وقع أي أذى على الرعايا البريطانيين أو ممتلكاتهم في جوادر نتيجة هجماته، كما أخبر مساعد الوكيل السياسي لرعايا البريطانيين أن بإمكانهم البقاء في القلعة إذا شاءوا لكن ذلك سيكون على مسؤوليتهم. مرت ثلاثة أيام من دون حدوث أي رئيس، وفي 21 تموز/ يوليو حدث توقف مؤقت للاعتداءات حتى وصول السفن الحربية إلى جوادر، وفي 22 تموز/ يوليو حاول عبد العزيز شنّ هجوم منظم على القلعة وخشي أن يضطر الوالي للاستسلام نظراً إلى تفوق عبد العزيز عليه بأعداد الرجال، أما الرعايا البريطانيين فقد غادروا المدينة في 22 تموز/ يوليو عندما أن الوضع خطير عندما سمع نبي بخش أن بعض عمليات السلب ارتكبت بحق

6

هجوم

وجدوا

Vov

٧٥٥ / ٦٬١٥٢