موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٥٧

ممتلكات الرعايا البريطانيين أعاد علاقته بعبد العزيز وأخذت القوة المهاجمة تكرس نفسها لسلب المدينة كلّما سنحت لها الفرصة.

في الرابع عشر من آب/ أغسطس استلمت البرقية التالية من المقيم السياسي في الخليج:

بالرغم من التحذير الذي تلقاه عبد العزيز من مبعوث السند، تسبب السيد عبد العزيز بخسائر متكررة للرعايا البريطانيين الهنود في جوادر نتيجة لتصرفاته العدوانية، لذا اقترح اعتقاله في حال مغادرته مكران من دون دفع تعويضات، إذا وجدناه في البحر أو في المستعمرة البريطانية، وأن نرغمه على قبول عرض السلطان في ضوء التعويضات التي سنطالب بها تدريجياً فور وصوله عُمان، حيثُ إِنَّ فرض المطالبة بالتعويضات لن تكون عملية وستسبب المشاكل من جهة أخرى يرى المبعوث أن هذا إجراء مناسب».

وفي اليوم نفسه أرسلت حكومة الهند البرقية التالية لمبعوث السند وأرسلت نسخة منها إلى العقيد روس:

بما أن عبد العزيز استغل وجوده في المستعمرة البريطانية لتنظيم الاعتداء، لذا يمكن توجيه الوكيل السياسي لاستدعائه واعتقاله وطلب الانسحاب من جوادر وتفريق رجاله إذا كان وضعكم قوياً بما فيه الكفاية في جوادر، وفي حال رفضه يتم إبلاغ المقيم في بوشهر بالأمر.

،

في السادس عشر من آب / أغسطس أبرق المبعوث أن عبد العزيز ترك جوادر في السابع من الشهر قائلاً إنّه سيعود خلال ثمانية أيام وأضاف أنه يقوم بترتيبات العقيد روس لاعتراض عبد العزيز واعتقاله أثناء سفره بحراً، كما بالتنسيق مع أضاف أن سالم هدد بمهاجمة جوادر من كولانخ في 26 آب/ أغسطس أرسل إلى

المبعوث ما يلي: طالما لم يسبب كلّ من السيد سالم وعبد العزيز الأذى لجوادر يمكن تركهما لشأنيهما، أما إذا عاد أي منهما إلى جوادر وهددها يمكن العودة إلى رسالتي في 14 من الشهر والعمل بتعليماتها. قم بإعلام عبد العزيز وسالم بالأوامر التي استلمتها». كتب الكابتن موكلر في 15 آب/ أغسطس أن عبد العزيز لم يعد إلى جوادر وأن الجزء الكبير من الممتلكات حمله، أعوانه وبالنسبة إلى درجة النهب الذي وقع على الرعايا البريطانيين وغياب أي صدام بين الرعايا البريطانيين والمقاتلين المعتدين كتب الكابتن موكلر:

VO?

٧٥٦ / ٦٬١٥٢