المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦٢بنعمة من الله أنا عبد العزيز بن سعيد بن سلطان ابن الإمام أعد بأنني لن أتدخل بأي شيء يختص بعُمان، أو المناطق التابعة لها، أو ممتلكاتها أو أشرافها أو شيوخها أو عائلاتها أو شعبها أو رعاياها أو قراها حتى تعطيني الحكومة البريطانية الإذن بذلك، وسأعيش بأي مكان ترغب به الحكومة البريطانية ولن أغادره حتى تعطيني الحكومة البريطانية الإذن بذلك بذلك أعد والله خير
الشاهدين.
رداً على ذلك وجهت التعليمات التالية إلى المبعوث:
يعطى لعبد العزيز كامل الحرية بحسب ما تراه بما يتفق مع الشروط التي وافق عليها، أما في حالة خرقه لها بمحاولته للهرب، فإن المذكرة التي أرسلت إليك مع الرسالة رقم 2292 ب بتاريخ الخامس والعشرين من أيلول/ سبتمبر والتي تتفق مع القانون الثالث لعام 1818 توضع موضع التنفيذ.
تدفع المخصصات البالغة 300 دولار لعبد العزيز ابتداء من تاريخ القبض عليه، أي ابتداء من 12 أيلول/ سبتمبر الماضي بحيث يتم تسوية كامل المبلغ من إعانة زنجبار التي ستدفعها الحكومة البريطانية لتركي. إن هذه الخطوة تهدف إلى تجنيب عبد العزيز الاستدانة، لكن يجب أن يكون معلوماً للجميع أنه لا يتوقع من
الحكومة البريطانية أن تقوم بتعويض من يقدم له قرضاً أو يدين له بشيء.
253
تركي يتقدم بشكوى من قيام خان من خيلات باختراق مناطقه المحظورة في 19 أيلول / سبتمبر بعث الوكيل السياسي برسالتين مقدمتين من تركي إلى نائب جلالة الملكة تحتويان على أمور عامة في معظمهما، لكن الفقرة التالية جاءت في إحدى الرسالتين: إن ما أبتغي توضيحه لسعادتكم هنا أن أخي عبد العزيز وصل إلى كيدج بعد أن غادر ميناء بومباي، وهي بجوار مكران وقد تبعه الناس هناك وشن حرباً على جوادر وهي مدينة تقع في المناطق التابعة لي وهناك قام بنهب رعاياي واخترق المناطق التي تحت سلطتي. ويمكن القول إن كلّ ذلك تم على يد خان خيلات حيثُ إنَّ كيدج تابعة لخيلات، وفقير محمّد هو الحاكم للمنطقة الواقعة على طرف خيلات، إضافة إلى أن خان خيلات والمدعو فقير محمد لم يمنعا الرجال الذين ارتكبوا الأعمال المشينة واتبعوا عبد العزيز. لذا أرجو أن يأخذ سعادتكم هذه الملاحظة بعين الاعتبار.
رة سعادة نائب جلالة الملكة في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر بما يلي:
استلمت رسالة سموك في شهر أيلول/ سبتمبر والتي تشتكي فيها من نزول عبد
763