المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦٤الكبيرة. إذا تم دفع ديونه وزيدت مخصصاته إلى 8،5 أو 10،0 روبية شهرياً، فإن ذلك سيكون أقصى ما يتمناه وأقصى ما يستطيع السلطان تركي دفعه. إنني لا أنصح بإقامته في مكان باذخ مثل بومباي بحيث ينخرط في الملذات والإسراف، فهو يقول إنّه لا يحبّ كراتشي لأنه لا يعرف أحداً فيها ولا يجد فيها وسيلة للتسلية وتمضية وقته. يمكن أن يعطى الحرية ليختار أي مكان يعيش فيه ضمن بومباي، ولكن ليس في بومباي نفسها، لكنني نصحته بأن يقنع بالعيش في كراتشي نظراً إلى جوها الممتاز كما إنه بعد مضي فترة من الوقت سيجد فيها الكثيرين من الجديرين بمعرفتهم وصداقتهم.
أما مسألة المصالحة فهي تعتمد على رأي صاحب السمو السلطان تركي، في ما إذا رأى أنه سيشعر بالأمان بوجود أخيه الأصغر في عُمان، فهو سهل الانقياد وأخشى أنه من المحتمل أن ينخرط في حركة سياسية تتشكل في ظاهرها لمصلحته، بدلاً أن بكامل ثقله بالإنابة عن أخيه للمساعدة في ترسيخ سلطاته وتأسيس نظام مستقر في عُمان. وهو ما زال شاباً في الـ 25 من عمره فقط، يعرف عنه الشجاعة، يبدو في ظاهره منفتحاً وعفوي التصرف، لذا فإنه سيشكل منافساً قوياً إذا انخرط في المعارضة».
يرمي
كذلك كتب وزير الخارجية:
معه
،
،
«لن أدخل في أي نقاش بسبب خلفية اعتقاله فقد استغل إقامته لإثارة المؤامرات ضد تركي الذي يعتبر حليفنا وليحاول الانقلاب عليه وينتزع منه جزءاً من ممتلكاته. وقد وافق تركي على الأسلوب الذي تمت معاملته به، كما إنَّ عبد تماماً السبب وراء ذلك.
العزيز يعي يمكن رفض طلبه بزيادة مخصصاته إلى 10،0 دولار، ولقد مضى على بقائه في كراتشي وقت قصير لا يستحسن معه نقله إلى مكان آخر حالياً، لكن يمكن إعلام المبعوث أنه إذا رأى أن من الأفضل أن يقيم عبد العزيز في مكان آخر في بومباي بالشروط نفسها فلن يعترض نائب جلالة الملكة على ذلك.
لا مجال للمصالحة مع تركي إطلاقاً، لكن وبهدف إزالة أي احتمال للشكوى يمكن للوكيل السياسي في مسقط أن يستشير تركي ثم يبلغنا بما يراه مناسباً (6).
(6) الوكيل السياسي (كانون الثاني / يناير (1874)، الأرقام 203 - 210.
765