موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٦٥

لذا تم إبلاغ المبعوث في السند بالتالي أولاً، أن يطلب من الوكيل السياسي

أن يستشير تركي باحتمالية الدخول في مصالحة، لكنه يخشى أن الفرصة لتحقيق ذلك ضئيلة للغاية ثانياً، لم يوافق نائب جلالة الملكة على طلب عبد العزيز بزيادة مخصصاته إلى 2،000 روبية شهرياً ومنحه 10،000 دولار. ثالثاً، أمضى السيد وقتاً قصيراً في كراتشي حتى الآن ولا يحبذ نقله منها حالياً أما إذا رأى بعد حين أنه يفضل السكن في مكان آخر في مقاطعات بومباي وبالشروط نفسها التي يبقى في بومباي على أساسها، فلن يعترض نائب جلالة الملكة على ذلك.

وبالنسبة إلى شكوى عبد العزيز من عدم العدالة في اعتقاله أضيف ما يلي: يشكو عبد العزيز في رسالته من عدم عدالة اعتقاله من منطلق أنه لم يتلق تحذيراً يفيد بأن الحكومة ليست راضية عن تقدّمه إلى عُمان، ولا يرضى سعادة نائب جلالة الملكة أن يدخل في أي نقاش حول هذا الموضوع. إذ إن عبد العزيز استغل إقامته في المأوى الذي منح له ليثير المؤامرات ضدّ صاحب السمو السيد تركي ويحاول الانقلاب عليه ويسلبه جزءاً من ممتلكاته، وقد وافق صاحب السمو على الطريقة التي تمت معاملته بها».

في 31 كانون الثاني / يناير عام 1874، أبلغ العقيد روس أنه تحدث مع السيد تركي بخصوص احتمال المصالحة بينه وبين أخيه ووجد أن تركي غير مستعد إطلاقاً للمصالحة أخيه ولا يرغب بأن يقيم في مسقط أو أي من المناطق التابعة

مع

،

لها. وأرسلت نسخة من هذه الرسالة إلى مبعوث السند».

في 16 شباط / فبراير عام 1874، وجه عبد العزيز رسالة إلى العقيد يلتمس التالي: 1 - إما أن له بالعودة إلى مسقط وتتم المصالحة بينه وبين تركي، أو 2 -

يسمح

تمنحه الحكومة راتباً مقداره 2،000 روبية تسمح له بالعيش في بومباي، وظل مصراً على عدم كفاية مخصصاته. وقد ردّ العقيد روس على هذه الرسالة في 7 آذار/ مارس

بما يلي:

إن الترتيبات التي عرضتها الحكومة لسموك تنبع من صداقة الحكومة لعائلة سموك، ورغبتها بتحقيق الرفاهية والسلام لعُمان، وإنني على ثقة أنك متى أدركت ذلك ستشعر بالرضا عنهم، وتأكد أنك ستحصل على التقدير المناسب لسموك، وسينقل فحوى رسالتك إلى الحكومة لكني غير قادر على تلبية أي من مطالبك

حالياً».

وافقت حكومة الهند على هذا الرد وأرسلت نسخة من الرسالة إلى مبعوث

766

٧٦٤ / ٦٬١٥٢