موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٦٩

معاملته وفقاً لأهواء حكومة الهند. رفض سالم الموافقة على هذه الشروط وأشار إلى

دولار، وادعى أن

عرش مسقط

من

رسالته السابقة التي تتعلق بعدم كفاية المخصصات المقدمة له من تركي والبالغة 300 حقه وأنه مصمم على استعادة مملكته. في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر، أعلن الكابتن موكلر أن السيد سالم غادر دستياري ومن المفترض أن يتوجه إلى بندر عباس وكشم على الرغم من أن تحركاته الفعلية كانت مجهولة، في هذه الأثناء وصلت قوات تركي إلى جوادر بعد يوم من عودة المعرض إلى مسقط. وظلت المناطق المحيطة بمسقط هادئة بشكل عام بينما تابع سالم طريقه إلى

بندر عباس.

مني،

في الأول من كانون الثاني / يناير وجه تركي الرسالة التالية إلى العقيد روس: بالنسبة إلى أبناء أخي السيد ثويني بن سعيد الذين يتواجدون حالياً في بندر عباس، فقد مضى وقت طويل منذ أن دفعت لهم راتباً وهم يستلمونه دائماً وقد انضم إليهم الآن أخوهم حارب وقد رأيت بأن أقدم له راتباً من منطلق علاقتنا. لقد سمعت أن سالم وصل إلى بندر عباس إذا اعتقدت الحكومة أن علي أن أجعل له مخصصات فإنها يجب أن تشمل أيضاً البقية حيث إنّني لا أستطيع أن أدفع لهم رواتب منفصلة، فربما لا تجهل أن لدي مصاريف كبيرة.

وقد كتب العقيد روس التالي:

تشرفت باستلام رسالة سموك المؤرخة في السابع عشر والمتعلقة بوضع ابن أخ سموك السيد سالم بن ثويني.

السيد

إن عرض سموك السابق لدفع مخصصات للسيد سالم بشرط بقائه في الهند وامتناعه عن التدخل بشؤون عُمان بأمر من الحكومة كان معروفاً للسيد سالم، كما أنه كان على علم بأنه إذا رفض العرض فإنه لن يجدد له، وتم تحذيره من عدم التصرف بعكس رغبات الحكومة لئلا يواجه الاعتقال. بالرغم من حرص سالم فقد تقدّم في الحال إلى جوادر بعد هروبه إلى ساحل مكران وأخيراً سمع عنه أنه قرب بندر عباس. وبموجب الظروف الراهنة، لا أتردد أن أقول لك أن الحكومة غير راغبة بأن تطلب إليك تجديد عرض تقديم مخصصات للسيد سالم».

وافقت حكومة الهند على هذا الرد وأضافت إليه ما يلي:

«إذا رغب السلطان في التوصل إلى أية تسوية مع السيد سالم فلا اعتراض لدى حكومة الهند على ذلك، مع أن الحكومة لن تعير من جهتها اهتماماً بسالم». أبلغ العقيد روس في السابع من آذار / مارس، أن السيد سالم يتواجد في كشم،

770

٧٦٨ / ٦٬١٥٢