المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧٩من قوة السلطان وتشكل ضربة لصالح بن علي الحارثي، فلم يعرف حتى متى ستستمر، كما أن هناك توجس القبائل الغافرية من التفاهم بين القبائل الهناوية
الأعداء،
وبين
السلطان».
وفي اليوم نفسه كتب الرائد مايلز أن صالح بن علي لم يقم بأي تحركات أخرى، إلا أن أنباء استلمت تفيد بأن إبراهيم بن قيس ترك الحزم وتقدّم إلى الباطنة
ما
سبب قلقاً لتركي.
263
حوادث متفرقة كذلك نقل الرائد مايلز الحوادث المتفرقة التالية:
حدث خلاف قبلي بين قبائل بني راسب وبني بوحسن في الشرقية نتج عنه سفك للدماء، عندما سمع صاحب السمو بالقضية أقام هدنة بين الطرفين بناء على طلبهما لمدة سنة، وقد قبل الطرفان بها ووعدا باحترامها.
خلال بعثته إلى الباطنة كان صاحب السمو غير مسرور من السيد حميد بن حمد بن الإمام أحد أبناء البوسعيد في بركاء لأنه اكتشف أنه كان يقوم بمراسلات عدائية، تم احتجاز حميد ثم إحضاره إلى مسقط حيث كان محتجزاً في قلعة الميراني، وقد وصلت جماعة من قبيلة المعاولة اليوم إلى مسقط للتوسط لدى صاحب السمو في
قضية حميد.
«الدى زيارتي الأخيرة لصاحب السمو أخبرني سموه باقتراب زواجه من ابنة ابن عمه السيد حمد بن سالم الذي سيقام قريباً، حيثُ إنَّ سموه لم يتزوج حتى الآن».
وقد نقل أن زواج تركي من ابنة السيد حمد بن سالم قد تم.
264 - مقتل السيد ثويني بن محمّد في 13 أب/ أغسطس قتل السيد ثويني ابن محمّد الوزير السابق لتركي برصاصة في مسقط وكان القاتل عبداً يعمل لدى الراحل ناصر بن علي وقد هرب. وقد اعتبرت هذه الجريمة انتقاماً عادلاً لمقتل السيد ناصر بن علي الوزير السابق لتركي الذي تم في نيسان/ أبريل 1873 (5) ويعتقد أن الوزير الراحل قد حرض على هذه الجريمة، وقد وصف السيد ثويني بأنه العبقري
الشرير عند تركي.
—
265
زحف صالح بن علي زعيم ثورة الحرث، بعد عودة تركي من صحار في آب/ أغسطس عام 1873 إلى مطرح واحتلاله لها، والشروط المتفق عليها
(5) انظر: الفقرة (232)، الفصل التاسع، القسم الثاني من هذا الكتاب.
780