موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٨١

وجهت حكومة الهند العقيد روس في 20 كانون الثاني / يناير إلى التقدّم لمسقط

ووافقت على أوامره بحضور السفينة نيمبل في الحال من هنجام. وأضيف:

إذا توافرت سفينة أخرى أرسلها إلى الساحل لتنطلق بحراً، قم بطلب التعويض من القائمين على الانقلاب بسبب الجرحى البريطانيين وقم بالتحقيق في ذلك، وإذا رفضوا قم بقصف القلعة بعد 48 ساعة من إنذارهم. لديك الصلاحيات الكاملة لمساعدة تركي وبجدية وستصل مدافع السفن الحربية لحماية المصالح البريطانية، لا تقم بأي عملية على الساحل

وصل المقيم السياسي إلى مسقط في 26 كانون الثاني/ يناير وأرسل التلغراف التالي في الأول من شباط/ فبراير:

تراجع المعارضون بعد استلامهم لمبلغ من المال من تركي الذي لم يتغير وضعه على أي حال، سيتم إرسال جميع التفاصيل بالبريد زال الخطر الآن وعم الهدوء كل مكان صحة السلطان في تحسن وستبقى سفينة حربية هنا في الوقت الحالي.

6

في الثاني من شباط/ فبراير أبرق العقيد أنه لم يعد يوجد سبب لوجوده في مسقط، وأنه على وشك العودة إلى بوشهر وأبلغ أن تركي طلب من الحكومة 100 برميل من البارود على الحساب، وقد حول طلبه إلى وزارة الحربية التي أصدرت تعليماتها لدائرة البحرية في بومباي لتلبية الطلب.

في التاسع من شباط/ فبراير أبرق العقيد روس عن وجود شائعات بأن صالح ينظم ثورة أخرى شاملة في الشرقية في هذه الأثناء كانت السفينتات فيلومل ونيمبل في مسقط بينما كانت السفينة رايفل مان الحربية تتواجد في جسك. وفي 17 شباط/ فبراير تبين أن تلك الشائعات لا أساس لها من الصحة حيث ساد بعد ذلك الهدوء وكانت فيلومل متوجهة إلى الخليج بينما توجهت نيمبل إلى بومباي. في 13 كانون الثاني/ يناير عام 1874، نقل العقيد روس بشكل واف ظروف الاضطراب الذي حصل. وقد كتب بإيجاز ما يلي:

وصلت أخبار كاذبة عن موت تركي لصالح بن علي، وهناك سبب يدعونا إلى الاعتقاد بأن هذا الخبر وصل إليه متعمداً عن طريق رجل يدعى شامين بن حسان،

معه

أحد سجناء تركي وأعدائه. لدى سماع الشيخ صالح بن علي للخبر، أحضر السيد حمود الابن الأكبر لعزان بن قيس، وهو فتى في 12 من عمره، كان ينوي تقديمه كدمية وبدأ على الفور بمهاجمة مسقط وبرفقته 300 رجل. في 17 كانون الثاني / يناير، وصلت أنباء تفيد بأنه وصل إلى قرية روي فأرسل تركي قوة مكونة

782

٧٨٠ / ٦٬١٥٢