موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٨٢

من

من الوهابية لتعترضه، لكن قوات تركي هزمت بعد قتال عنيد. في ليلة 17 أو صباح 18 كانون الثاني/ يناير عندما علم الشيخ صالح بحلول ذلك الوقت أن مسألة موت تركي كانت كاذبة استولى على مطرح بعد ذلك وقعت سرقات كثيرة على الرعايا البريطانيين، وسأل تركي الذي كان في وضع ضعيف وبائس مساعدة الحكومة من الوكيل السياسي فأكد له الوكيل السياسي أنه يجب أن يحدد طلبه. طلب تركي من الوكيل السياسي أن يكتب رسالة إلى الشيخ صالح يطلب منه فيها الانسحاب من مطرح لكن الرائد ما يلز لم يشعر أنه مخول لاتخاذ مثل هذه الخطوة في

غياب قوة كافية لإجبار الشيخ صالح بن علي على الخروج في حالة رفضه.

في 19 كانون الثاني / يناير، استلم تركي رسالة من بعض الثوار يعرضون فيها التوصل للصلح والاعتذار عما فعلوه، بعد المفاوضات تم التوصل إلى ترتيبات سلمية وافق تركي بموجبها على مسامحة الثوار، بينما وافقوا هم على إخلاء مطرح بشرط استلامهم لمبلغ 6000 دولار و 100 كيس من الأرز. حاول الوكيل السياسي أن يغري تركي بتمديد المفاوضات إلى أن تصل البوارج البريطانية بعد أن شعر أن الترتيبات التي اتخذها تركي غير حكيمة. لكنه لم ينجح في ذلك، وتم تنفيذ شروط الاتفاقية في 22 كانون الثاني/ يناير وأخليت مطرح، وكانت الشروط الكاملة للاتفاقية بين صالح بن علي وتركي كما يلي:

أولاً، التأكيد على مصادرة وبيع أموال وممتلكات السيد عزان بن قيس التي تعتبر الآن في أيدي قبيلتي الحرث وبني رواحة.

ثانياً،، تستعيد عائلة الخليلي وأبناؤه

جميع

ممتلكاته.

ثالثاً، كذلك الأمر بالنسبة إلى ممتلكات عائلة حمد بن سليمان. رابعاً، يتعهد صالح بن علي بأن إبراهيم بن قيس لن يتعرض لتركي مهما كان. خامساً،، يتعهد السيد تركي بعدم الاعتداء على إبراهيم بن قيس.

سادساً، يتم العفو عن أتباع صالح بن علي في الحال ولا يعاقبون. سابعاً، لا يصغي السيد تركي إلى الأخبار المغرضة وغير الصحيحة عن صا. بن علي.

وبهذا انتهت ثورة صالح بن علي. حاز تصرف تركي على الإعجاب فعلى الرغم من معاناته من المرض واصل متابعته لجميع القضايا وإصدار الأوامر وتوجيه العمليات، كما حازت جميع إجراءات العقيد روس والرائد مايلز على موافقة حكومة الهند.

783

٧٨١ / ٦٬١٥٢