موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٨٣

266 - خسائر الرعايا البريطانيين في مطرح فور سماعه بالهجوم على مطرح

تقدم الوكيل السياسي إلى هناك، لكنه لم يجد الوقت الكافي لترتيب إزالة ممتلكات البانيان، وكتب إلى تركي يطلب منه احترام الرعايا البريطانيين وممتلكاتهم واعتبره مسؤولاً عن أي خسارة في جميع السرقات التي وقعت إثر حدوث الثورة لم يكن هناك احترام للرعايا البريطانيين عموماً، وتم اقتحام محال البانيان والخوجة وسلبها، تبعاً لذلك اتجه الوكيل السياسي إلى مطرح ثانية قبل إخلائها، وطالب بتفسير من الشيخ صالح نفسه. في البداية أنكر الشيخ صالح سرقة التجار، لكنه عاد وقال بما إنه دخل في سلام مع تركي وعفا عنه فإنه يتحمل المسؤولية أمامه ورفض دفع أي تعويض إلا إذا طالبه السلطان بذلك، عندها بين العقيد أن هناك روس ثلاثة خيارات أمامه من حكومة الهند: 1 اعتبار صالح مسؤولاً واتخاذ جميع الإجراءات التي تجبره على التعويض أو

معاقبته،

2 اعتبار تركي المسؤول ومطالبته بالتعويض،

- إسقاط القضية.

ظهرت الصعوبة هنا في العفو الذي أصدره تركي للشيخ صالح. ولدى مناقشة

تركي قال العقيد روس:

ليس من العدل جعل تركي يدفع.

- إن صالح هو المتهم ويجب مطالبته بالتعويض.

إن تركي غير قادر على فرض التعويض على صالح.

للحكومة الحرية بالتعامل مباشرة مع صالح.

كتب وزير الخارجية بخصوص ذلك:

بالنسبة إلى تعويض رعايانا لو كان صالح لا يزال ثائراً ولا يزال في مطرح

لكنا قادرين على التعامل معه مباشرة وإجباره على الدفع تحت تهديد القصف كما فعلنا في المرة السابقة مع إبراهيم في صحار. لكن بما أنه تم التوصل إلى السلام وتم العفو عن الثوار، فلا يمكننا سوى التعامل مع تركي الذي يعتبر مسؤولاً ويجب أن يطالب بالدفع من قيمة نصف الإعانة (20،000) كرونة) التي دفعت له مؤخراً. وبما أن هذه المطالبات سيصحبها طلبات خاصة كان على تركي أن يتأكد أن لا شيء

و

عدوانياً أو غير ودود يتضمنها، لكنها تقتصر على ما هو عدل لقضيتنا».

784

٧٨٢ / ٦٬١٥٢