المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٨٧أوامر الحكومة التي أرسلت لتعالج هجوم صالح بن علي (3). رأى العقيد روس أنه من غير المناسب مساعدة تركي مساعدة واضحة بمسألة ساحل الباطنة. رداً على ذلك أرسل التلغراف التالي في الحال في 13 آذار / مارس إلى الرائد مايلز:
يوافق نائب جلالة الملكة على عدم تقديم مساعدة مباشرة لتركي على ساحل الباطنة، لكن يمكن إخبار إبراهيم أن تركي يعتبر حليفنا وبذلك فإن أي محاولة للثورة عليه لا ترضينا، وأنه سيعتبر مسؤولاً عن أي أذى يلحق بالرعايا البريطانيين، وإذا اقتضت الضرورة سيطالب بالتعويض. إذا هوجمت مسقط تطبق
التعليمات السابقة، وسترسل سفينة حربية ثالثة إلى الخليج إذا أمكن (3).
كذلك طلب إلى وزارة البحرية اتخاذ ترتيبات سريعة لإرسال سفينة ثالثة إلى الخليج إضافة إلى فيلوميل ورابفلمان.
في 13 آذار مارس أبرق الرائد مايلز أنه اتجه إلى المصنعة على متن فيلوميل برفقة أحد ضباط تركي واثنين من البانيان اللذين سُرقا هناك، ووجد إبراهيم يحاصر القلعة بقوة كبيرة لكن هناك دفاعاً قوياً ضده. وأضاف:
6
أخبرت إبراهيم والجماعة الثائرة معه أن الحكومة غير راضية عن اعتداءاته وطلبت تفسيراً للنهب ضدّ الرعايا البريطانيين؟ ردّ إبراهيم مراوغاً ونفى أن رجاله قاموا بالسرقة بينما بقيت ممتلكات كثيرة تعود للبانيان في القلعة، وكان يجب استعادتها قبل سقوط القلعة في يد الثوار ما يعطي سبباً لعدم انتظار أوامر أخرى قبل وصولها الثلاثاء. لذلك تم نقل ممتلكات وصلت قيمتها حوالى 11،000 يوم روبية من القلعة إلى السفينة فيلوميل بعد اقتناعي بعدالة مطالبة البانيان طالبت بتعويض عن خسائر مقدارها 7500 دولار وأعطيت إبراهيم مهلة 48 ساعة لاتخاذ ترتيباته لدفعها في صباح يوم الأربعاء استسلمت القلعة بشكل غير متوقع وبدا أن الثوار يستولون على الممتلكات. رأيت أنه من غير المناسب كما أنه لا يتفق مع أوامر الحكومة الواضحة بأن أسمح للثوار بالاستيلاء على القلعة انتظاراً لأوامر جديدة أو دفع التعويضات، وطالبت الثوار بالانسحاب وعدم احتلال القلعة، رفض إبراهيم ذلك فوجه إليه الكابتن مايلز إنذاراً ثانياً بطرده من القلعة إذا لم يقم بإخلائها كما قصفه بالقذائف إذا تجاهل، إنذاره نتيجة لذلك وافق إبراهيم
حذره من
أنه
سيتم
(2) انظر: الفقرة (265) الفصل التاسع، القسم الثاني من هذا الكتاب. (3) الوكيل السياسي آذار / مارس (1874)، الأرقام 307 - 316.
788