موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٨٨

على

أن يدفع بدل الأضرار إذا ثبت أنه تسبب فيها، لكنه ظل ينكر مسؤوليته تجاهها. وقد صرح عن رغبته بانتداب شخص ما للتشاور معي مساء أمس على متن السفينة وأرسل قارباً، لكن نظراً إلى كثافة الموج لم نتمكن من الاتصال، ورأيت أنه من غير المناسب الانتظار أكثر من ذلك من دون أي نقل للمعلومات أو استلام للأوامر فعدت ليلة الأمس. استلمت مطالبات أخرى من الرعايا البريطانيين وصل مجموعها إلى 40،250 دولاراً، كما قتل أحد البانيان برصاصة أثناء على القرية، مع أنه يبدو حادثاً عرضياً، وقد أعلن إبراهيم حادثاً عرضياً، وقد أعلن إبراهيم أنه ينوي مهاجمة بركاء والسويق وسيواصل اعتداءاته ضد السلطان».

هجوم الثوار

في 14 آذار / مارس أرسلت حكومة الهند التلغراف التالي إلى العقيد روس:

تمت الموافقة على إجراءات الرائد مايلز يجب تحذير إبراهيم بأنه ما لم يدفع القيمة التي يرى الرائد مايلز بأنها كافية، فسيعتبر عدواً للحكومة البريطانية أينما وجد بما أن مسألة الرعايا البريطانيين والمصالح البريطانية لا تمثل اهتماماً مباشراً لتركي فإن على الرائد مايلز أن يراعي الحذر بالحصول على موافقة تركي على إجراءاته ويأخذ بعين الاعتبار عدم إجراء أي عمليات عسكرية على الساحل، بعد ذلك عليه أن يقدم الدعم لتركي إلى المدى الذي يمكن تصل إليه القذائف الموجهة من البحر وبما ينسجم مع التعليمات السابقة.

في اليوم نفسه، استلم العقيد روس تلغرافاً من الرائد مايلز يطلب فيه تعليمات في ما إذا كان بإمكانه أن يطلب التعويضات من إبراهيم نفسه عن الخسائر التي لحقت بالرعايا البريطانيين، حيث إنه يرى أنه ليس عملياً أن يطلب ذلك عن طريق الاتصالات، وأضاف العقيد مايلز:

في حالة عدم التزامه ما هو الإجراء الذي أتبعه؟ هل يستمر إبراهيم بعملياته على ساحل الباطنة ويتقدم ليحتل المصنعة؟ وقد حذرت الرعايا البريطانيين لينقلوا ممتلكاتهم من السويق، كما ما زالت ممتلكات بعض البانيان في المصنعة وستتطلب عملية حمايتها ونقلها وجود سفينة حربية».

ردّ العقيد روس:

التزم بتعليماتك بالعودة إلى مسقط، وعند وصولك إلى هناك أطلب من تركي أن يقوم بدوره بقمع الثورة، بانتظار وصول تعليمات أخرى من حكومة الهند، واصل جهودك بالاتصال مطالباً بالتعويضات إنابة عن الرعايا البريطانيين منوهاً إلى اللجوء إلى أساليب أكثر صرامة في حالة عدم التزام إبراهيم، وقم بإرسال سفن

789

٧٨٧ / ٦٬١٥٢