المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٨٩حربية لمراقبة الأوضاع ومساعدة الرعايا البريطانيين إذا أمكن. في 16 آذار / مارس أرسلت حكومة الهند رداً إلى العقيد روس:
?
استمر بالتوجه إلى مسقط وما زالت التعليمات الواردة في التلغراف بتاريخ 13 و 14 قائمة».
في 15 آذار / مارس، أبرق الرائد ما يلز أنه وصل إلى مسقط من المصنعة ولم ينجح تركي بعد في تنظيم مقاومة ضدّ إبراهيم ومن المحتمل أن تقع بركاء في يده، كما أن وضع تركي شديد الحرج. وأضاف العقيد روس لدى إرساله هذا التلغراف في 17 آذار / مارس أنه على وشك التوجه إلى مسقط وينوي زيارة ساحل الباطنة في
طريقه.
وصل العقيد روس إلى مسقط في 23 آذار / مارس وتأكد في طريقه أن أتباع إبراهيم ما زالوا يحتفظون بالمصنعة، وبعد التشاور مع تركي اتجه إلى المصنعة برفقة الرائد مايلز وأخذ معه السفن فيلوميل ورايفل مان وهيج روز. وفي 31 آذار / مارس بعث التلغراف التالي: أمرت إبراهيم بإخلاء القلعة في 27 من الشهر، ثم طلبت من ضابط البحرية أن يدمر تحصينات القلعة ما دامت قذائف المدافع تطالها وتم تنفيذ ذلك، وإضافة إلى أن هذه الإجراءات حظيت بدعم الحكومة كذلك وافق عليها تركي، ولم ينتج عن العمليات أي خسائر في الأرواح. إضافة إلى تأديبي لهم فقد حملت إبراهيم وحلفاؤه من قبيلة يال سعد مسؤولية مطالبات الرعايا البريطانيين وحذرته من إنّني محول من الحكومة البريطانية بحرية التصرف معه. يقوم السلطان حالياً بالتفاوض معهم لكنني وجهته إلى عدم العفو عنهم حتى تتم تلبية مطالبات الرعايا البريطانيين، وقد انهارت الثورة في الوقت الحاضر ولا يوجد معتقلون لدى تركي ولا يحتاج أي مساعدة وهو شديد التقدير للدعم الذي قدمناه، له وسيتابع الرائد مايلز الإجراءات المتعلقة بمطالبات الرعايا البريطانيين وسيقدم تقريراً بذلك. وإذا أمكن فإنني ألتمس تواجد سفينة أخرى مؤقتاً في مسقط مثل ماي فرير بينما تبقى سفينة حربية واحدة مع
الرائد ما يلز، وأتابع سيري إلى الخليج لأعود متأخراً إذا لزم الأمر.
في 2 نيسان / أبريل أبرقت حكومة الهند موافقتها على إجراءات العقيد روس، وطلب إلى وزارة البحرية اتخاذ إجراءاتها الفورية لإرسال سفينة ماي فرير أو غيرها من بومباي لتكون تحت تصرف الوكيل السياسي في الخليج ومسقط بشكل مؤقت.
وفيه نيسان/ أبريل أبرق العقيد روس بما يلي:
790