موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٠١

«أبلغنا عن أسباب رفضك لقبول الدفعات السنوية التي عرضها إبراهيم أو عدم قبول دفعات أخرى على فترات مقبولة، لا تقم بالقصف أو بالعمليات المسلحة الدفعات حتى تصلك الأوامر منا».

بسبب

رد الوكيل السياسي على هذه الرسالة في 11 حزيران/ يونيو

إذا تم قبول التسوية التي عرضها إبراهيم، فإن ذلك يعفي متمردي يال سعد

،

من المسؤولية وسيتهربون من دفع التعويض إن متمردي القبيلة هم مرتكبو السرقة الحقيقيون وأعتقد أنه من الضروري أن تتم معاقبتهم على فعلتهم، وإلا فإن مثل هذه الخسائر ستتكرر على حساب الرعايا البريطانيين. إذا منح إبراهيم الموافقة على تأجيل الدفعات فمن غير المحتمل أن يدفع المطالبة أصلاً، فمن دون مساهمة يال سعد لا يملك إبراهيم ما يدفعه على أية حال، ومن دون الضغط عليه من يال سعد فلن يساهم بالدفع. لن أتخذ أي خطوة إضافية من دون أن تصلني الأوامر ولن أذهب إلى مسقط، لكنني ما زلت مقتنعاً أن إجراءات قاسية هي التي يجب أن

تتبع ".

ردت حكومة الهند في 13 حزيران/ يونيو

«إذا كنت مقتنعاً بالحاجة إلى الإجراءات الحاسمة يمكنك تنفيذها بالقدر الذي تراه ضرورياً، إن نائب جلالة الملكة سيكون سعيداً إذا ما تم دفع التعويض من دون

اللجوء إلى الانتقام.

نتوقف هنا حالياً.

حذر الرائد مايلز إبراهيم وشيخ قبيلة يال سعد من أنهما معرض رضان للهجوم من قبلنا من دون سابق إنذار في هذا الوقت كانت حكومة الهند بانتظار التقرير الذي وعد العقيد روس بإرساله بعد التشاور مع صاحب السمو السيد تركي:

،

إشارة إلى التعويض المنتظر استلامه من إبراهيم بن قيس وأعوانه، سأتجه إلى مسقط للتشاور مع صاحب السمو والرائد مايلز حول هذا الموضوع ومواضيع أخرى، وسأحاول التوصل إلى تسوية مرضية لهذه المسألة تتفق ورغبات سعادة نائب جلالة الملكة المبينة في برقيتكم المؤرخة في 13 حزيران/ يونيو (7).

(7) رسالة من الوكيل السياسي (25) حزيران/ يونيو)، الأرقام 824 - 168.

802

٨٠٠ / ٦٬١٥٢