المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨١٦أولاً، يجب على هؤلاء الرؤساء أن يلزموا أنفسهم ويجدوا طريقة لدفع المبلغ المطلوب والبالغ 10،000 دولار خلال ثلاثة شهور.
ثانياً، يتحمل سمو السلطان سداد باقي مبلغ التعويض البالغ 5000 دولار بشرط خضوع قبيلة يال سعد الكامل والتزامهم بالإحجام عن الانضمام إلى إبراهيم بن قيس في المستقبل.
-
283
لقد اعتمد الشرط الثاني على الاعتبارات التي قد تؤثر على مصالح السلطان فقط. لقد كان رأي عبد العزيز بأنه وبالتصرف بهذه الطريقة فإنه سيتم تقييد قبيلة يال سعد بالتزامات قد تؤدي إلى المساهمة في تحقيق المصالحة مع قبائل الباطنة وتأسيس مشاعر طيبة معهم في المستقبل في الحقيقة إن هذه المسالة ستمثل المفارقة بين السلام والحرب. لذلك، فإن العقيد روس لم يرَ أن من المستحسن أن يعارض هذا الاقتراح. وزيادة فقد وافق على السماح للقبيلة بثلاثة شهور يدفعون خلالها المبلغ من دون تأخير، بينما حصل عبد العزيز على وثيقة رسمية من الرؤساء يلزمون أنفسهم بدفع المبلغ له خلال 70 يوماً.
284
لقد قوبلت هذه الأمور بالتعاون الكامل من قبل السيد تركي، والذي
عبر عن نفسه بأنه، مبتهج كثيراً بالنتيجة التي كانت بعيدة عن التأثير بمصالحه. لم يكن إبراهيم بن قيس مشمولاً في الترتيبات، حيث اعتقد العقيد روس بأنه من الأفضل الامتناع عن الدخول في اتصالات معه بأمل إضعاف تأثيره على يال سعد. وقد العقيد السياسات التي استرشد بها خلال تلك الأحداث على النحو
شرح
التالي:
سمو
روس
بالتعامل مع
هذه القضية العسيرة سعيت من خلالها إلى الجمع بين
مصلحة
مع
أن هذا السيد تركي مع تحقيق هدفنا بإنصاف الرعايا البريطانيين. على الرغم من السبيل يعطيني مهمة أكثر تعقيداً نوعاً ما، فقد فكرت بأن أكون على اتفاق أكبر سياسة الحكومة وأكثر سعياً إلى الصالح العام. ما لا شك فيه أنه لم يكن ممكناً التوصل إلى حلّ مع القبيلة المهاجمة من خلال العمل المستقل عن السلطان، بل لولا التوصل إلى هذه التسوية ربما كانت الفرصة لتمكين السيد تركي من التحكم في الأمور ستضيع، مع إمكانية استمرار العدوان عليه وربما زيادة مداه.
من خلال التعاون معنا، وخصوصاً تشجيع من خلال استخدام أخيه عبد العزيز كقائد وممثل له فإن موقع السيد تركي ومن دون شك قد تحسن. إنها ليس بالفائدة البسيطة بأن يدرك العرب بأن لدى سموه من خلال أخيه قائداً قوياً وجسوراً لجنوده. وزيادة، فقد كان ذلك متلازماً مع وقار السلطان بأن
يتم
عقد
817