المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٣٣نشأ
321
لقد قوبلت هذه الترتيبات بالتصديق من قبل حكومة الهند. الخلافات بين السيد تركي وابني أخيه، السيد محمد وحمد؛ لقد أخبر العقيد ركن مايلز في 27 آب / أغسطس 1874 بأن هناك خلافاً قد السيد تركي وابني أخيه السيد محمد و حمد نجلي سلطان مسقط الراحل بين السيد ثويني بن سعيد. لقد كان السبب في ذلك قد عزي إلى الأمور العائلية المتعلقة بابنة السيد تركي التي تزوجت بابن عمها حمد في تشرين الثاني/ نوفمبر 1873، ولكنها طلقت بعد ذلك. ومنذ ذلك الحين تسلم الاثنان موافقة السلطان على توجههما إلى بومباي ولكنهما لم يفعلا ذلك.
322 - في مساء 21 آب/ أغسطس، فوجئ الرائد مايلز بزيارة السيدين واختيهما اللتين كانت إحداهما أرملة الوزير الراحل ثويني بن محمد، والذين قالوا إنهم قد جاءوا لطلب اللجوء والحماية لأن السلطان قد أرسل يطلب حضورهم إليه في الحال، وقد علموا بشكل خاص بأن قصد سموه حجزهم في القلعة لمنعهم من مغادرة مسقط. لقد وجد الرائد مايلز بأنه من المستحيل رفض منحهم حق اللجوء، ولكنه اتصل مباشرة بالسيد تركي وطلب منه أن يرسل أشخاصاً متنفذين من أجل طمأنة ابني أخيه.
323 - أرسل السيد تركي السيد محمد عزان والي مسقط، من دون تأخير، والذي كرر لهم الضمانات بأنه ليس هناك شيء يخافونه، ولكن عندما رفضوا الذهاب، وعدهم الرائد مايلز بحمايتهم وبكفالة سلامتهم، وبعدها عادوا إلى منازلهم مع إخوتهم.
324 - لقد كان السيد تركي يعارض مغادرتهم مسقط، حيث إنّه خاف من إمكانية إغرائهم من قبل أشخاص أشرار للتآمر عليه وتكوين حلف ضده، وقد سعى سموه إلى ضمان وساطة الوكيل البريطاني في ما يتعلق ببقائهم في مسقط. إن المشكلة تكمن في أن السيد تركي سبق أن منحهم الإذن بالمغادرة، ولكن ذكر بأن ذلك الإذن قد منح بتهور ومن دون أي اعتبار.
عن حماية
325 - لذلك فقد انتهز الرائد مايلز فرصة نصيحة الشباب بقوة ضد التخلي وجعلهم يفهمون بأنه لا ينبغي عليهم أن يتوقعوا أي مساعدة من عمهم، الحكومة أثناء تواجدهم في الهند وأنه في حالة عودتهم إلى عُمان من بومباي لتعزيز العصيان ضد السيد تركي فإنّهم سيتعرضون إلى استياء حكومة الهنود.
326 - لقد تبنى السيدان نصيحة الرائد مايلز، وبناء على طلب السيد تركي