موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٣٤

فقد تخلوا عن نيتهم للتوجه إلى الهند إن إجراء الرائد مايلز في تسوية تلك الخلافات العائلية قد صودق عليها من قبل حكومة الهند.

327

-

الأذى،

تحركات السيد سالم بن ثويني في 17 أيلول/ سبتمبر 1874، أفاد الرائد مايلز أن السيد عبد العزيز بن ثويني أخا السيد سالم ورجلاً يدعى داهو بن محمد قد وصلا إلى مسقط من جوادر برفقة دين محمد زعيم داشتيار، والذي يعتقد الرائد مايلز بأنه قد أغري الجلبهم طمعاً في الحصول على مكافأة. لقد تم حبس السيد عبد العزيز في القصر، ومن غير المتوقع أن يكون قد ألحق به المزيد من ولكن كان هناك أسباب جديرة بالاعتقاد بأن داهو قد تم قتله من قبل السلطان. 328 - وقد أفاد الرائد ما يلو في 3 تشرين الأول/ أكتوبر، بأن أم السيد سالم وصلت إلى مسقط في طريقها إلى قشم من، زنجبار لقد صعدت على متن السفينة البغلة (مركب شراعي التابعة للسيد برغش والتي غرقت في البحر قرب سقطرة وعلى متنها 75 شخصاً. نجا حوالى 30 شخصاً بمن فيهم السيدة المذكورة أعلاه، وتجمعوا في قارب وتمكنوا من الوصول إلى الجزيرة حيث تم حملهم بمركب حراسة. 329 - في 18 كانون الثاني/ يناير 1875 أرسل المقيم في بوشهر تلغرافاً

قد

كالآتي:

،

،

الوكيل السياسي في مسقط أرسل تلغرافاً أن السيد تركي يخشى من أن ابن أخيه، سالم، سيحاول قطع إما ساحل القراصنة أو صور، وذلك بدعوة من القبائل الغافرية في جعلان يقيم سالم في جزيرة قشم في الأراضي الفارسية. هل ترغب الحكومة في القيام بأي مساع لمنع سالم من الاجتياز إلى عُمان أو توقيفه إن وجد في البحر "؟ وفي الرد أوعز العقيد روس بالمراسلة السابقة والتي كانت تتعلق بموضوع السيد سالم، وخصوصاً بأوامر حكومة الهند المؤرخة في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1873، بأنه في حال قدوم السيد سالم إلى جوادر أو كراتشي وتسليم نفسه من دون شروط، فسوف يمنح الشروط نفسها التي منحت إلى عبد العزيز، ولكن إن لم يذعن خلال الوقت المحدد فلن يتم تجديد الشروط وسوف يتم سجنه أينما وجد. وقد ذكر بأن هذه الأوامر ما زالت سارية وأن السيد سالم يمكن أن يتم سجنه في أي مكان لدى المقيم سلطة فيه لتوقيفه.

330

القلق الذي ينتاب السيد تركي من ابن أخيه يمكن فهمه من خلال الرسالة التالية والتي تم إرسالها إلى الوكيل السياسي بتاريخ 23 كانون الأول/

ديسمبر 1874:

835

٨٣٣ / ٦٬١٥٢