المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٣٧الشمال، الشارقة، أو دبا، وفي نهاية المطاف يتوجه إلى صور لينضم إلى أصدقائه في
جعلان.
«أعتقد بأنه يوجد القليل فقط من المخاوف حول احتمالات تمكن السيد سالم من طرد عمه تركي حتى وإن تمكن من الهبوط في عُمان حيث إنه معروف بشكل جيد في البلاد، ولكن لا يوجد هنالك شكّ بأن حضوره سوف يسبب اضطرابات متواصلة وصعوبات ويميل بشكل كبير إلى زعزعة البلد إضافة إلى تكبيد سموه نفقات مرتفعة لمواجهة عملياته.
333 - لقد أرسل العقيد روس تلغرافاً ليستفسر عما إذا كانت الحكومة ترغب في القيام بأية مساع لمنع سالم من العبور إلى عُمان أو بتوقيفه إذا وجد على
البحر».
وقد رجع إلى الأوامر السابقة والتي أخبر فيها أن السيد سالم ينبغي عليه أن يدرك أنه يمكن توقيفه في أي مكان توجد للمقيم سلطة لتوقيفه فيه. وقد أفاد أيضاً بأن:
في ما يتعلق بشيخ قشم، فإنه لم يكن هناك دليل على اشتراكه في مؤامرات السيد سالم وليس من سلطة هذه الحكومة أن تتدخل حتى لو تم التأكد من مثل
تلك المشاركة».
334 - في 5 شباط/ فبراير 1875 بعث السيد تركي برسالة أخرى إلى الوكيل السياسي يذكر فيها بأنه أصبح معروفاً لديه وبشكل مؤكد بأن العُمانيين ما
زالوا يتراسلون مع السيد سالم وأنهم يدعونه إلى البلاد بهدف إثارة التمرد. يبدو بأنه لم يتم اتخاذ أي إجراء بشأن هذه الرسالة، كما لم يتم استلام أية
تقارير عن
335
مخططات
صريحة للسيد سالم حتى الآن.
مقترح إطلاق سراح السيد خليفة بن سعيد من الحجز في زنجبار
في 12 /حزيران/ يونيو،1874، قدم المقيم في الخليج الفارسي عريضة من سلطان مسقط إلى مقام جلالة نائب الملك التي توسل بها سموه مساعدة حكومة الهند لتحرير أسر أخيه خليفة بن سعيد في زنجبار، وقد صرّح بأنه إذا كان السيد برغش لا يريد بقاءه في زنجبار، فإنه لا يعترض على ترحيله وإقامته في مسقط.
336 - الوقائع المتصلة بحبس خليفة هي باختصار كالآتي:
في بداية 1872 وخلال غياب السيد، برغش سلطان زنجبار في مكة، للحج،
838