موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٦٠

كانون الأول/ ديسمبر 1874 على النحو التالي:

إن الإشاعة عن التحالف في الشرقية بين الفئة الدينية بغرض إعادة تأسيس الإمامة تحرز تقدماً في مسقط وتفيد التقارير الآن بأن الشيخ صالح بن علي قد

توجه إلى الرستاق ومن المحتمل بغرض إجراءات تتعلق بالسيد إبراهيم أو فيصل. ليس هناك مجال للمزيد من الشك بوجود حركة مكثفة تنمو في المناطق الشرقية وعُمان بين أولئك المؤيدين لحزب المطاوعة وأولئك الذين يرحبون دائماً بالتغيير والاضطراب ولكن يبدو بأنها ما زالت محصورة في هذه المناطق حيث لا توجد إشارات إلى امتداد نفوذها في الظاهرة وجعلان أو الباطنة.

سوف تصبح القضية أكثر خطورة في حال موافقة صالح بن علي الحارثي على أن يعقد العزم على الانضمام إلى المطاوعة ويقرر الخوض في المغامرة، حيث إنه ومن شك عرف عنه القوة والقدرة والنفوذ، وأن دعمه القوي سوف ينشط ويصعد من حركة الثورة بدرجة كبيرة.

دون

في الوقت الحالي، يتواجد عدد كبير من عرب الداخل في مسقط من بني بوحسن وبني بوعلي والوهيبة والحجريين وقبائل أخرى. وأعتقد بأن سمو السيد تركي يعتزم إبقاء بعض هؤلاء الرجال للحراسة أو لحماية مسقط في حال قيام الحركة المعادية بدرجات تهديدية أكثر».

وفي 25 من الشهر نفسه:

لا توجد هناك إشاعات جديدة في ما يتعلق بفئة حركة المطاوعة في الشرقية، ويظهر أنها ترغب في كسب المزيد من الوقت للحصول على دعم وتشجيع القبائل. إن التقرير الذي قال إن صالح بن علي كان قد توجه إلى الرستاق بهدف اتخاذ بعض الإجراءات، لم يكن دقيقاً، حيثُ إنه لا يزال في القابل بالشرقية، وحتى الآن ـ على

الأقل ظاهرياً - فإنه لم يلتزم بأي تعهد.

«عندما زارني السيد محمد بن عزان هذا الصباح أخبرني بأن السيد إبراهيم قد تسلم مقترحات من فئة المطاوعة لتولي القيادة ولكنه رفض ذلك. وبالتالي، فقد قرر أحد أبناء السيد عزان بن قيس والعمل باسمه. الشخص الوحيد

المطاوعة وضع الذي يمكن الوصول إليه بالنسبة إليهم هو حمود والذي أحضره معه صالح بن علي إلى مطرح للهدف نفسه في كانون الثاني/ يناير الماضي.

-

في 27 كانون الأول/ ديسمبر، أفاد الرائد مايلز برقياً بأن حركة المطاوعة في الشرقية لم تكن تنمو. وفي 2 كانون الثاني/ يناير 1875 ذكر بأن

861

٨٥٩ / ٦٬١٥٢