موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٧٠

عدم حدوث

في صباح 24 تموز/ يوليو، تلقى العقيد زيارة من السيد عبد العزيز الذي أخبره بأنه قد تشاجر مع شقيقه السيد تركي ولم يكن راضياً عن معاملته ولا عن الحالة السيئة لشؤون الحكومة، وطلب وساطته في الأمر، وفي حالة بعض التحسن في هذه الأمور، فليس لديه أية رغبة في البقاء فترة أطول في مسقط، وقد أوضح عبد العزيز بأن شكواه كانت بشكل رئيس ضد مستخدم شقيقه المفضل مونيش الذي كان ينهب السيد تركي يمنة ويسرة والذي وضعه السيد تركي في منصب كان بمثابة إهانة، له قال إنه قبل بضعة أيام خلال تولي أمور حسابات الجمرك، وجد بأن مونيش كان معتاداً على استلام جميع إيصالات الاستلام بينما لا يحتفظ بحسابات سليمة، كما أنه يحتفظ بأمر كذلك من السيد تركي بـ 10،000 دولار أمريكي يقول إنه تم تزويدها نقداً، وبضاعة، وقد طلب عبد العزيز من مونيش تقديم وصولاته لإثبات هذا الادعاء، لكنه كان قادراً فقط على إثبات و 3000،دولار، ولم يتمكن من تقديم أي حساب مرض عن البقية.

6

بين 2000

وأضاف عبد العزيز بأنه تدخل في هذا الأمر بنوايا حسنة، ولمنفعة مصالح شقيقه التي كان يضحى بها بشكل كامل عن طريق هذا الرجل الذي سرقه بانعدام ضمير. قبل ثلاث سنوات، كان الرجل يبيع قصب السكر في الشوارع، وعلى الرغم من أن دخله الحالي من تركي كان 15 دولاراً في الشهر إلا أنه دبر ما يزيد عن 40،000 دولار، وقال عبد العزيز علاوة على ذلك، إن مشورته الشخصية ومشورة أفضل أصدقاء تركي لم يكن يعير لها أي اهتمام إذا اختلفت عن مشورة مونيش، حيث كانت نصيحته دائماً تسود وأن شيوخ القبائل والناس المؤثرين في الدولة نفروا من السيد تركي بشكل أساسي على خلفية تصرفات هذا الرجل، قال إن على شقيقه أن يختار بينه وبين مونيش على اعتبار أنه لم يعد يرغب في الاهتمام بأمور الحكومة إذا كانت الأمور ستستمر بهذا الأسلوب، لأن ذلك كان يجلب كره الناس له وكره تركي على حد سواء، وكانت شخصيته الخاصة في أعينهم واحتمالات نجاحه المستقبلية تتعرض للجرح بناء على ذلك.

6

405 - زار العقيد ركن مايلز صاحب السمو السيد تركي في اليوم نفسه، وأخبره بفحوى ما قاله السيد عبد العزيز وعبر عن أسفه لسماع الاختلاف بينه

وبين شقيقه بعدها عرض العقيد ركن مايلز مساعيه الحميدة لفرض المصالحة.

406

مع

أجاب صاحب السمو السيد تركي بأنه لا يوجد لديه أي خلاف شقيقه عبد العزيز مهما كان نوعه، ولا يحمل عليه أدنى غضب أو انزعاج حيث كان عبد العزيز قد طلب عمل شيء بخصوص مونيش، إلا أن تركي لم يكن قادراً

871

٨٦٩ / ٦٬١٥٢