المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٧٣سبيل أمام أخي عبد العزيز لدعوته مونيش ليعيد مرة أخرى النظر في حساب
مصاريف أقررت بها على نفسي.
ولذلك فإني أثق بك لكي تثني، وتمنع عبد العزيز من عمل ما لا يوجد في
إتمامه شيء مرض والذي تتفهمه أنت بشكل جيد.
إنني أستميحك عذراً من أجل كتابة ردّ مكتوب لهذا، حيث إننا نضع ثقتنا وإيماننا في مثل هذا الرد.
في 25 من الشهر الحالي كتبنا لك، رسالة نقلنا فيها بإيجاز إجراءات أخينا المشار إليها، ولكننا لم نتلق أي ردّ عن طريق رسالة كما عبرنا عن ذلك، آملين أن تكون إيجابية هذه إجراءات متعارف عليها باعتبار أن تأكيد المراسلات كتابة عملية
ضرورية».
410 - وأجاب على هذا العقيد ركن مايلز في اليوم نفسه:
«أتشرف بإقرار استلام رسالة سموك في تاريخ هذا اليوم حول موضوع الخلاف بين سموك والسيد عبد العزيز وبإخباري بأن سموك لا تتفق معي في الرأي حول مناسبة تلاقي رؤى السيد عبد العزيز في ما يتعلق بحسابات خادم سموك مونيش. بعد الاعتراف بأهمية أن يكون سموك على اتفاق ووحدة مع السيد عبد العزيز لما في ذلك من صالح استقرار حكومة سموك والمصالح العامة، فإني اعتبرت أن من واجبي تقديم أفضل المساعي الحميدة لفرض المصالحة، ومن خلال هذا التصور، فإني نصحت سموك بعدم ترك أي أمر صغير يقف في طريق المصالحة وتجديد العلاقة مع شقيق سموك.
الحميمة
على كل حال، وبما أن نصيحتي ومقترحاتي لم تبد على أية حال مقبولة لسموك، لم يبقَ لديَّ إلا أن أنقل هذه الظروف إلى العقيد روس لعلم الحكومة الذي أشعر أنها ستعلم بأسف كبير بالنفور بينك وبين شقيق سموك، وبالمساعي غير
الناجحة لاستعادة الثقة والصداقة بينكما.
«أما في ما يتعلق بملاحظة سموك بأني لم أرد على رسالة سموك الأولى، فإني أذكرك باحترام أنّه منذ أن كان لي شرف مقابلة شخصية مع سموك، فلست مدركاً أي نقطة تطرق إليها سموك ولم أخذها في الاعتبار "؟
411 - وفي الوقت نفسه، أرسل السيد تركي إلى عمه السيد هلال، الشخص الرئيس في مسقط بجانب نفسه وعبد العزيز، وطلب منه أن يتوسط في الأمر، وقد
???