المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٧٤نتج عن ذلك أن كتب السيد هلال إلى عبد العزيز بأن السيد تركي سينفذ طلبه ويرسل مونيش إليه لاستجوابه على كل حال فإنّ هذا الأمر لم يتم، حيث إنَّ
سموه غير رأيه مرة أخرى في الموضوع، وبذلك توقفت محاولة تدخل السيد هلال وبعد رؤية عبد العزيز مرة ثانية، دعا العقيد ركن مايلز سموه وأخبره بأنه ليس في استطاعته التدخل في الأمر بعد ذلك، ولقد كان ينوي أن يبرق إلى العقيد روس على الفور لإخباره عن حالة الأوضاع لعلم الحكومة، بعدها، قال سموه إنه لجأ إلى إرسال مونيش بعيداً عن مسقط لفترة معينة على الأقل، وأمل بأن يكون شقيقه عبد العزيز راضياً بهذا الترتيب، حيثُ إِنَّ تركي كان متحفزاً لوضع نهاية للنفور ولتكوين علاقات ودية مرة أخرى وأخبر العقيد ركن مايلز سموه بأنه كان قد تبنى مسلكاً حكيماً، باعتبار أن النفور بينه وبين شقيقه كان من دون شك يشاهد باهتمام من قبل أعدائه، وستظهر بالتأكيد شقاقات واضطرابات إذا ما استمر لفترة أطول. قابل سموه شقيقه تلك الليلة وحصلت مصالحة بعد ذلك بينهما، حيث وافق على الترتيبات التي على أساسها سيغادر مونيش مسقط.
412
عبر السيد تركي مرة أخرى عن رغبته في التنازل عن العرش/ أوامر الحكومة في ما يخص بالمساعدة التي ستدفع إلى السيد تركي في 13 حزيران/ يونيو من عام 1875، أبرق العقيد روس قائلاً: «لاحقاً للرسالة، المؤرخة في مسقط في 11 من الشهر، والتي استلمت من المقيم السياسي، عبر تركي مرة أخرى عن رغبته في التنازل عن العرش لمصلحة عبد العزيز، وبدا جاداً في عزمه، أنه الفائدة نوعاً ما وغير قادر على السيطرة على الأحداث، لقد احتل حمود و 500
،
عديم
رجل من قبيلة الوهيبة مسقط ومطرح قبل بضعة أيام ويتوقع المزيد. لقد فرضوا على تركي شروطاً قاسية، لقد قدمت له 3000 دولار كحالة طارئة، استقبل البدو كأصدقاء، ولم يطلب تركي مساعدة مسلحة سيكون حضورك مفيداً في الوقت
المناسب.
413
وأضاف المقيم السياسي إلى ما سبق:
لقد أبرقت إلى المركب الحربي دافن ليتقدم من هنجام إلى مسقط، وأنا مستعد لأتقدم هناك بنفسي، إذا وافقت الحكومة، إنني أفترض أن الحكومة، سترغب بأن أسعى إلى ثني السيد تركي عن تنازله عن العرش إنني باحترام التمس أبكر التعليمات الممكنة، حيثُ إِنَّ الاتصالات مع مسقط الآن محدودة.
414
وبعد ذلك بيومين، في 15 تموز / يوليو، أبرق العقيد ركن مايلز مرة أخرى: بالإشارة إلى رسالتي في 13 من الشهر، فإني أقصد المغادرة إلى مسقط غداً
AVO