المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٧٨50 من الحجريين.
ثانياً، أن
يتم
طرد محمد بن سنان والي الحامية العسكرية الغافرية لحصن
سمائل وأن تستبدل حامية بلوش العسكرية بها.
ثالثاً، أن يتم طرد جميع بقية حرس الوهيبة في مسقط باستثناء 30 صواراً (قادة
الجمال).
رابعاً، أن لا يستمر بني حضر تحمل مسؤولية بوابات مطرح.
خامساً، استبقاء 100 رجل في مسقط كأتباع للسيد عبد العزيز، عندما يتوجه إلى الداخل لتهدئة النزاعات الداخلية، أو لمعاقبة المقاومين.
- 425
عزم صاحب السمو السيد تركي مغادرة مسقط
بعد حوالى ثلاثة أيام من موافقة صاحب السمو على الشروط المشار إليها أعلاه، بدأ البدو في إثارة المشاكل عندما لم يجدوا أية إشارة على تطبيقها، وعلى حدّ سواء أصبح سموه عديم الصبر ومنزعجاً منهم، ولكونه أصبح علاوة على ذلك، مرتقباً لأسوأ العواقب على نفسه، لذلك اعتزم عدم البقاء في مسقط أكثر من ذلك، وبدأ في الإعداد للمغادرة إلا أنه قرر لاحقاً تنفيذ الشروط التي سبق أن وافق عليها، والتي بمقدوره تنفيذها، حيث طرد رجال الوهيبة وأبقى الشيخ حمود بن رجاله، ليعملوا كقوة ميدانية لعبد العزيز وأصدر أمر لـ محمد بن
عدد
سعيد مع من سنان والحامية العسكرية الغافرية لإخلاء حصن سمائل، ولكن ذلك، حدثت مع صعوبة أخرى وهي أن جنود الحامية الغافرية رفضوا تسليم الحصن للموظف الذي أرسله السيد تركي وهكذا فإنّ الشرط الثاني بقي غير منجز.
426
6
نفور إضافي بين السيد تركي وعبد العزيز
أضاف العقيد ركن مايلز قائلاً، عندما بعث بتقرير حول الإجراءات التي تبناها السلطان لتهدئة البدو الثائرين:
«أشعر بالأسى لأقول أيضاً إن السيد تركي وشقيقه أصبحا مرة أخرى متباغضين، وأنهما الآن قد فقدا الثقة بشكل متبادل ببعضهما البعض، وأن مصالحة صادقة بينهما تبدو صعبة نوعاً ما.
إن السيد عبد العزيز غير مبتهج ومنزعج من صاحب السمو، في ما يتعلق بالطريقة التي يعتبر فيها شقيقه بأنه قد أساء التصرف في إدارة الأمور وهو مجروح الكبرياء. إني أؤمن بحقيقة أن سموه لم يقم باستشارته في موضوع استقالته من
879