موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٨٥

-

443

وبعد هذا، بقي تركي وعبد العزيز لمدّة، كما ظهر سابقاً على

علاقات طيبة متبادلة.

444 - في 5 آب / أغسطس، بقيت الصعوبة التي واجهت صاحب السمو في تنفيذ الشرط الثاني الذي تم الاتفاق عليه بينه وبين بدو الوهيبة، أي إزالة الحامية الغافرية لحصن سمائل لمصلحة حامية البلوش غير محلولة. وبعد أن ضَعُفَ محمد بن سنان، قرَّر أن يُسلّم الحصن فقط لصاحب السمو شخصياً. رغب عبد العزيز بأن يتقدم السلطان إلى هناك ليفي بالشرط وفقاً لذلك، لكن صاحب السمو اعتبر نفسه غير لائق صحيّاً ليقوم بتلك الرحلة، ولم يظهر بأنه يعتقد بأن حضوره ضروري مطلقاً. اعتقد العقيد ركن مايلز بأن هذه الصعوبة قد يُتغلب عليها بأية طريقة. لقد كان الرأي العام بأن الغافرية كانوا ساخطين على هيمنة الهناوية، وكانوا أكثر استياء من الشروط الأخيرة التي فرضوها على صاحب السمو السيد تركي ولقد نقل أيضاً بني بوعلي والجنبة وغيرهم من القبائل الغافرية في منطقة جعلان كان لديهم تصور لمشروع تنصيب السيد سالم بن ثويني للسلطة وأنهم كانوا يجمعون التبرعات

بأن

من

لذلك الغرض. 445 - وعلى كل، اعتقد العقيد ركن مايلز بأن السلطان كان لديه أكثر سبب للخوف من حركات الشيخ حميد بن خليفين وهو من قبيلة الوهيبة، حيثُ إِنَّ قصده الذي أشيع حول مهاجمة مسقط (6) تم إثباتها. وأن يكون هذا الزعيم علي خلاف مع حمود بن سعيد وهو من قبيلة الرجل نفسها الذي كان قد انتزع شروطاً السلطان). لقد كان ساخطاً على نجاح منافسه في مسقط، وعلى الوضع، وأمن لنفسه من خلاله الكثير من المزايا.

تفضيلية من

446 - نقل العقيد ركن مايلز بأن حميد بن خليفين توحد مع الشيخ ناصر بن سالم الحبسي وأنهما إذا نجحا في الوصول إلى مطرح سيجد السلطان نفسه في وضع مربك. وكان عبد العزيز والشيوخ في الوقت نفسه في مسقط قد وعدوا بمساندة صاحب السمو، ولكنه كان جليّاً لِكُلِّ شخص بأن القوة التي في مسقط، كانت تستوعب العدد الذي يستطيع حميد وناصر أن يجلباه معهما.

أصغر بكثير من أن

447

بعد أن تساءل السلطان من الوكيل السياسي في ما إذا كان سيلقى

(6) انظر: الفقرة (433)، في هذا الفصل.

(7) انظر: الفقرات (418 - 425)، في هذا الفصل.

886

٨٨٤ / ٦٬١٥٢