موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٨٦

دعماً من الحكومة في حالة الهجوم عليه؟ احتوى الرد الذي أرسل ببرقية أوامر الحكومة والمتضمن في الفقرة رقم 433 من هذا الملخص، ثم ما تلاه.

448 - وفي رسالة لاحقة، رقم 3460 - 126، بتاريخ 19 آب/ أغسطس عام 1875، أعلن العقيد ركن مايلز بأن حميد كان قد تخلى عن هجومه المنوي على أنه مسقط، على الرغم من غير معروف لماذا قام بذلك (8).

449 - الإجراءات التي اتخذها المقيم السياسي لحماية المصالح البريطانية في مسقط؛ عندما قرر السيد تركي الاعتزال في جوادر، طلب المقيم السياسي من كابتن المركب دافن أن يتحرك من كراتشي إلى مسقط خوفاً من حدوث بعض الإرباكات. وضع العقيد روس مركباً بخارياً تحت تصرف الوكيل السياسي، نظراً إلى عدم وجود أي مركب آخر تحت التصرف بسبب مغادرة المركب رايفل مان حاملاً معه

وأيضاً

(4)

السيد تركي. 450 - تفاصيل: (1) التنافر الأخير بين السيد تركي وعبد العزيز؛ (2) اعتزال السلطان إلى جوادر؛ (3) تولي عبد العزيز لأمور الحكومة في مسقط؛ (4) تساؤل حول استمرار الإعانة المالية لزنجبار. في رسالته رقم (346 - 126)، بتاريخ 19 آب / أغسطس عام 1875، نقل العقيد ركن مايلز بأنه وفي 10 من الشهر، ظهر خلاف بين الشقيقين حول الحراسة في قلاع الميراني والجلالي التي تشرف على ساحل مسقط. وكان عبد العزيز قد وجد بعد زيارته الحصون وتفقده الجند عجزاً في قوة الحاميات، حيث كان هناك فقط 12 رجلاً في كل واحدة بدلاً 30، العدد الذي اعتاد مسؤولو الحراسة على تسلم الرواتب والمؤن الخاصة وأصر عبد العزيز بأن يُطرد مسؤولي الحراسة، وأن يتم استبدالهم بمجموعة من قبيلة بني بو حسن. وحثَّ على ذلك على أساس أن السيد تركي كان قد كلفه السيطرة على الحصون في الاتفاقية التي عقدت مؤخراً بينهما. شعر السلطان بالضعف لقبول مطالب أخيه، قائلاً إنه كان مدركاً للقوة المخفضة للحراس، وهو على كل وعد بأنه أن يطلب من مسؤولي الحراسة أن يرفعوا من قوة الحاميات حتى يصلوا إلى كامل قوتهم. وعندما لم يسر هذا الترتيب عبد العزيز أعلن بأنه إذا لم يتم تنفيذ

ينبغي

1875

6

6

من

بهم

(8) من المقيم السياسي الخليج الفارسي، رقم (911 - 225)، بتاريخ 25 آب/أغسطس عام

،

19

(9) من المقيم السياسي الخليج الفارسي، رقم (873 - 217)، بتاريخ 19 آب/أغسطس عام

887

1875

٨٨٥ / ٦٬١٥٢