المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٨٩السياسي تؤكد بأن تبديلاً كان قد حدث للوضع العام للشؤون، وبدا بأن سلطة السيد عبد العزيز يقرّ بها على نطاق واسع كل يوم.
توصل السيد إلى تسوية مع بني غافر وقبائل غافرية أخرى كانت قد وعدت بالخضوع، وكان شيوخ هذه القبائل قد أرسلوا إلى مسقط حرساً للحماية من تصرفات قبيلة بني بوحسن وكان وضع السيد عبد العزيز قد تمت تقويته بشكل مادي عن طريق إجراءات الشيخ خميس، حيث أرسل صاحب السمو مفرزة مكونة من 200 رجل من قبيلة بني بو حسن لمساندته ولتعمل كواقٍ من الفريق الساخط في مسقط. وبعد وصولهم إلى البلدة، حثَّ الفريق الذي يتولى الحراسة للانضمام إلى قاعدة عبد العزيز من دون إجراء أي اتصال بالسيد تركي.
459
عندما نقل العقيد ركن مايلز الأحداث السابقة الذكر، كان السلطان على وشك المغادرة إلى جوادر وبعد أن استقل صاحب السمو ظهر الطراد رحماني، لم يقم عبد العزيز بزيارته، وحصل اتصال محدود بين الأخوين، لم يتدخل السلطان بأية طريقة في سياسة أخيه وترتيباته.
460 - نية السيد تركي بالعودة إلى مسقط؛ كتب العقيد روس في رسالته الأخيرة حول موضوع أزمة مسقط (10).
عبر صاحب السمو السيد تركي للمقدم ما يلز عن نيته في العودة إلى مسقط، إذا سمحت الظروف. وعلى كل فإن الوضع شديد التعقيد من عدة أوجه، وقد يكون الأمر سابقاً لأوانه للتكهن حول الكيفية التي سيتصرف بها تركي. سأكون حذراً لإبقاء الحكومة على علم بوساطة التلغراف حول أية حوادث مهمة، وللعودة
إليه حول أي مسألة جدية قد تظهر لاستلام التعليمات.
وزارة الخارجية، سيملا، 23 أيلول/ سبتمبر عام 1875.
(10) رقم (9240 - 255)، بتاريخ 31 آب/ أغسطس 1875.
890