موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٨٨

إذا كان يتخوف من أحداث العنف ويرغب في الانتفاع منه. قمت باستمرار بزيارته وسعيت إلى أن أبهجه قدر الإمكان منذ أن كان على ظهر الطراد رحماني، ولكني لم أقم بزيارة السيد عبد العزيز منذ توليه أمور الحكومة.

454 - اعتقد العقيد ركن مايلز بأنه من المحتمل بأن عبد العزيز سيصادق الحزب الديني ويحيط نفسه بالمطاوعة حيث كان العديد منهم قد أظهروا أنفسهم تلقائياً في البلدة. لقد كان عبد العزيز شديد الحرج للحصول على أموال، لأن السلطان كان قد ترك خلفه الخزينة فارغة. وكان عبد العزيز قد تقدم بطلب للممثل السياسي بدفعة مقدمة قدرها 5000 دولار من المعونة، ولكن الطلب قد تم التغاضي عنه. وكتب أيضاً عبد العزيز إلى العقيد روس مخبراً إياه بأنه تولى مقاليد الحكم في مسقط؛ أجاب المقيم السياسي ببساطة بأنه يثق كل الثقة بأن عبد العزيز سيهتم بالمحافظة على النظام، وأن العقيد مايلز سيتلقى منه كلّ مساعدة في الأمور التي تتعلق بالمصالح البريطانية.

455

من

مسألة الإعانة المالية؛ علاوة تركي أثناء تواجده في جوادر؛ قبل مغادرة مسقط كان السلطان تواقاً لتأكيد وجهة النظر التي تبنتها حكومة الهند، في ما يتعلق بوضعه بالإشارة بشكل أساسي إلى استمرار الإعانة المالية لزنجبار. نقل العقيد ركن مايلز بأنه فهم بأن يكون قصد صاحب السمو، أن يقتطع نصيباً محدداً المعونة لنفسه تاركاً البقية لحكومة أخيه. وكان السيد، تركي، عندما عهد بترتيباته المالية لأخيه، قد اقتطع لنفسه حصة قدرها 1000 دولار في الشهر، وطلب من أخيه أن يستمر في دفع هذا المبلغ له في الوقت الحاضر.

مدى نفوذ عبد العزيز؛ في 14 آب / أغسطس، أخبر السيد تركي

العقيد ركن مايلز بأن سلطة أخيه ستمتد إلى جميع أجزاء الدولة، ولكن ليس إلى جوادر. ستبقى جوادر تحت إمرتي والحصة التي اقتطعتها لنفسي ستستمر بأن تدفع

لي".

-

457

وعند إرسال تقرير العقيد مايلز، وجد المقيم السياسي أن إجراءات الوكيل السياسي بدت كأنها ملائمة وحكيمة طوال الوقت» وقد تلاقي مصادقة

الحكومة.

-

- 458

إدارة السيد عبد العزيز؛ عندما تولى أولاً السيد عبد العزيز إدارة الدولة، كتب إلى أكثر الناس تأثيراً في عُمان ودعاهم إلى مسقط، ومن بين الذين كتب لهم صالح بن علي والمطاوعة. سمع العقيد ركن مايلز بأن الغاربي كان قد رفض الدعوة. ومع ذلك نجح عبد العزيز، لأن الاستخبارات الأخيرة التي قدمها الوكيل

889

٨٨٧ / ٦٬١٥٢