موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٠٢

في السابع من كانون الأول/ ديسمبر، نقل مساعد الوكيل السياسي في جوادر: ينوي تركي المغادرة إلى مسقط، أعتقد أن ذلك سيتم في الحال وسوف أرسل قارباً إلى العقيد مايلز في جسك».

وفي الثامن من الشهر غادر السيد تركي في الحال على متن قارب محلي». وكان السيد تركي قد أُرسل طرّاده [الرحماني] إلى بومباي للبيع، وكان في رفقته عبيده فقط. لقد تم إرسال ملاحظة مغادرة السيد تركي إلى مسقط عن طريق مساعد الوكيل السياسي في جوادر بواسطة قارب من جسك، وعن طريق المقيم برقياً إلى بواسطة آلة بخارية، ولم يصل إلى العقيد مايلز إلا بعد وصول

هناك كراتشي ومن السيد تركي إلى مطرح. وفي 16 كانون الأول/ ديسمبر، أبرق العقيد مايلز إلى المندوب السامي:

وصل تركي بشكل غير متوقع إلى مطرح في ليلة الـ 13، واحتل البلدة والحصون من دون مقاومة. وخضع له الحراس العرب والبلوش في الحال، تم سجن الوالي وأصلحت أسوار الحصن وصلتني برقية موكلر، بعد 12 ساعة من وصول تركي. وكان عبد العزيز قد غادر إلى سمائل قبل ثلاثة أيام في تجاهل المقدم تركي. وقد ترك مسقط تحت سيطرة محمّد بن عزان وقرابة 60 من قبيلة بني بوحسن الذين رفضوا التسليم أو الاعتراف بتركي من دون أوامر من عبد العزيز. وقد دعاهم تركي للخضوع ثلاث مرات لكنه لم ينجح وأرسل لي تركي في الصباح القادم لكي أدخل مسقط، لكنني تجنبت الإذعان. وقد كتب مُخبراً إياي بأنه قد خلع السيد عبد العزيز لأنه غير مُخلص، وطلب مني أن أمنع العرب من دخول مسقط عن طريق البحر. رددت عليه بأنه من الضروري العودة إلى التعليمات السابقة وأشرت عليه بتجنب تعجيل الأحداث في ما يخص أخيه. وقد بعث تركي برسائل إلى جميع أصدقائه، وقد انضم إليه حمود الوهيبي ومعه 30 رجلاً. أعتقد لو أن تركي كان قد وصل أثناء وجود عبد العزيز فإنه كان سيستقبل بشكل ملائم وسلمي في مسقط. إنني آمل بتعديل سلمي، ولكن عدم عودة عبد العزيز غير مشجعة. من المحتمل أن موقف حال دون عودته إن وضعه الحالي ونيَّته مجهولان إذا أمكن، هل أسعى لتحقيق مصالحه، ولو كان ذلك غير قابل لأن يتحقق؟ بانتظار ورود تعليمات أبقى على الحياد، وأحصر نفسي لحماية المصالح البريطانية.

تركي

ردّ العقيد روس:

أصادق على الإجراءات التي نقلتها وابق محايداً إلى حين ورود الأوامر من

6

الحكومة، واقتصارك على حماية المصالح البريطانية.

وفي 21 نقل العقيد مايلز مرة أخرى برقياً:

903

٩٠١ / ٦٬١٥٢