المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٠٣في 19 من الشهر، احتل تركي مرتفعات وأبراجاً خارج مسقط، وأعلن عن
نيته مهاجمة البلدة تلك الليلة عارضت حتى تُعمل الترتيبات للرعايا البريطانيين، فأجل ترکي هجومه إلى الليلة التالية وممتلكات البنيان تم نقلها إلى المركب أمس. استمر إطلاق النار لمدة يومين، ولكن كانت الخسائر بين الجانبين قليلة. في الليلة الماضية، اعتزمت الحامية الاستسلام وحدثت مفاوضات تمهيدية استكملت هذا الصباح، ودخل تركي البلدة اليوم بقواته. كان بإمكان حصون الميراني والجلالي الصمود لمدة عشرة أيام وبعدها ستذعن. وقد أدار كلا الفريقين أنفسهم بكفاءة. ولم يحدث أي أذى للرعايا البريطانيين. إن وضع عبد العزيز مجهول، ولكن من المحتمل
أنه ما زال في سمائل
(25)
بأن الحكومة كانت قد صادقت على مجرى الحدث المشار إليه
رد العقيد روس في 18، وأن إجراءات العقيد مايلز تحظى بموافقته الكاملة عليها.
484 - استخدام غير ملائم للعلم البريطاني من قبل أتباع السيد تركي؛
نقلت رسالة السيد تركي إلى الوكيل السياسي في 18 من الشهر، والتي يعلن فيها عن نيته في مهاجمة مسقط من مطرح بقارب يرفع العلم البريطاني ويقل مجموعة من العرب المسلحين. وأثناء المرور على الحصون المطلة على شاطئ مسقط، تم إطلاق النار على القارب طلب العقيد مايلز تفسيراً مرضياً من الحاكم السيد محمد بن عزان الذي كتب له اعتذاراً، وأرسل الشيوخ البدو الذين يتولون مسؤوليات الحصون لتقديم التفسير بأنفسهم، وفسروا بأن جماعتهم تصوروا بأن الرجال المسلحين في القارب كانوا جزءاً من قوة السيد تركي المتقدمة للهجوم
:
(27)
(26)
485 - وفي ما يتعلق بهذه الحادثة، أمرت الحكومة بأن الرسالة التالية يجب أن تُنقل إلى السيد تركي إن ممارسات صاحب السمو السيد، تركي في ما يتعلق بشؤون الرعايا
،
(25) من حكومة الهند إلى المندوب السامي الخليج الفارسي، برقية رقم (3393)، بتاريخ 24 كانون الأول/ ديسمبر عام 1875، والوكيل السياسي، المصدر نفسه. (26) من المندوب السامي، الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند، رقم (3 - 1)، بتاريخ 4 كانون الثاني/ يناير عام 1875، والوكيل السياسي (نيسان/ أبريل عام (1876)، الأرقام 107 - 135. (27) من حكومة الهند إلى المندوب السامي الخليج الفارسي، رقم (638 - ب)، بتاريخ 8
آذار / مارس عام،1875، والوكيل السياسي، المصدر نفسه.
904