المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٠٦أن يكون أفضل حكم حول كيفية التعامل مع أخيه وأنه سيتعذر إعطائي أي رأي في الأمر، لكني مستعد للقيام بالمساعي الحميدة لإجراء لقاء أخوي بين صاحب السمو وبين أخيه إذا كان كلاهما مستعد لقبول وساطتي، مع تفهم بأن أي لقاء أن يلقى مصادقة الحكومة قبل تنفيذه.
ينبغي
،
في 30 كانون الأول/ ديسمبر، أبرق العقيد روس إلى الحكومة:
6
الأخبار المتلقاة مسقط 24 من الشهر. خضعت جميع حصون مسقط لتركي من من دون معارضة إضافية. عبد العزيز في سمائل: خططه مجهولة. طلب تركي من الوكيل السياسي منع عبد العزيز من القدوم عن طريق البحر. ردّ الوكيل السياسي: لديه تعليمات بعدم التدخل استرشد بتوجيهات برقيّتك في 8 حزيران/ يونيو عام 1872، لحكومة بومباي مسألة مصالحة أخرى بين السلطان وأخيه في الوقت الحاضر خارج نطاق البحث أثق بأن الحكومة ستوافق على القيام بوساطة ودية يتم خلالها حث عبد العزيز على قبول المعاش التقاعدي من تركي ومغادرة البلاد. إن تركي موافق على ذلك ولكني لست متأكداً من عبد العزيز» (31).
وفي الرد كانت أوامر الحكومة كالتالي:
لا ترغب الحكومة في التدخل في الشقاق بين تركي وعبد العزيز ما لم تتأثر المصالح البريطانية بشكل مباشر.
وفي الأول من كانون الثاني / يناير، أبرق العقيد مايلز:
وصل عبد العزيز إلى الشرقية والتحق بصالح. يُقال إنه من دون أموال نهائياً. تحركاته المستقبلية غير محددة. تركي يتقدم بشكل طيب. لقد بيع الطراد رحماني بمبلغ
10،00 روبية في بومباي. الدولة هادئة».
وفي الثاني عشر:
«ما زال عبد العزيز مع صالح. لا توجد إشارة لأي تحرّكات».
487 - سداد دفع الإعانة المالية من زنجبار ربعياً بدلاً من نصف سنوي؛ وفي رسالة إلى العقيد روس، مؤرخة في 9 كانون الثاني/ يناير عام 1876، بعد الإشارة
(31) من حكومة الهند إلى المندوب السامي الخليج الفارسي، برقية رقم (105 ب)، بتاريخ 11 كانون الثاني / يناير عام 1876، والوكيل السياسي آذار / مارس عام 1876)، الأرقام
907
107 - 4 V