موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩١٤

وفي الخامس من أيار/ مايو، أصدر الكابتن بريديوكس تعليمات

للمقدم مايلز كالتالي:

«أوامر حكومة الهند هي أن لا تضمن التدخل في موضوع الشيخ حمود بن سعيد الوهيبي وفي ما يخص هذا الزعيم وأصدقاءه السجناء، ينبغي أن يترك السيد تركي لتبني التصرف الذي قد يعتبره أكثر ملاءمة مع مصالح الدولة التي هو يحكمها (43)

صادقت الحكومة على هذه الآراء.

-0.1

وفي 8 و 22 حزيران/ يونيو، نقل العقيد مايلز أن السلطان كان يواجه بعض المشاكل والقلق من جهود قبائل المسجونين لضمان إطلاق سراحهم، ولكنه، مدعوماً من وزيره السيد سعيد بقي صلباً في إبقائهم محتجزين. وعلى كل، فبعد بضعة أيام، خضع لضغط وتهديدات القبائل المدعومة من قبل الشيخ صالح بن علي الحارثي وتراجع عن موقفه وفي 2 تموز/ يوليو، أطلق سراح الشيوخ الثلاثة وسمح لهم بالعودة إلى بلدهم.

وفي ما يتعلق بإطلاق سراحهم، كتب العقيد مايلز:

«طبعاً من المستحيل القول مسبقاً ماذا ستكون نتيجة هذه الخطوة من جانب صاحب السمو، ولكنها لم تُصوّر بشكل إيجابي في مسقط. وعلى كل، فإن الوزير السيد سعيد، ليس قلقاً من ظهور مشاكل مستقبلية من مكائد هؤلاء الرجال، وأخبرني أنه - في رأيه - لم يكن لصاحب السمو في ظل هذه الظروف، أي مسلك آخر أمامه ليسلكه».

،

502 - خريطة من اللورد نورث بروك إلى السيد تركي؛ أشار اللورد نورث بروك إلى السيد تركي بواسطة خريطة مؤرخة في 12 نيسان/ أبريل عام 1876، لمغادرته القريبة من الهند وتعيين اللورد ليتون ليخلفه.

503 - تقديم طلب من السيد سالم بن ثويني لزيادة علاوته؛ في أيار/مايو عام 1876، وجه السيد سالم إلى العقيد بيلي الذي كان مسؤولاً عنه في حيدر آباد، يطلب فيه أن يدعو السيد تركي إلى زيادة علاوته البالغة 100 دولار شهرياً. قدم

(43) المصدر نفسه.

915

٩١٣ / ٦٬١٥٢