المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩١٣في السابع من نيسان/ أبريل عام 1876، نقل العقيد مايلز أن السيد تركي كان
قد اتخذ خطة اعتقال، ووضع في الحجز ثلاثة من شيوخ البدو الذين كانوا قد سببوا مشاكل كثيرة وإزعاجاً عن طريق تحريضهم على العصيان والمكائد. وهؤلاء الشيوخ الثلاثة هم: عامر بن سالم وراشد بن جميع من قبيلة بني بوحسن، وحمود بن سعيد الجحافي من قبيلة الوهيبة اعتقل الأولان أثناء تحريض أعضاء معينين مؤثرين من قبيلتهم، واعتبر سلوكهم يؤثر على القبيلة بشكل عام أما الثالث حمود الجحافي، كان مستمراً في التآمر لسنوات فكان قد انتزع كميات ضخمة من الأموال من
ركي لعمل تحالف
السيد الثائرين، وهو نفسه ثائر. وبسبب خداع هذا الرجل المفرط، مع
اعتبر أكثر خطراً من الآخرين.
497 - بناءً على طلب السلطان استعاد العقيد مايلز كميات معينة من الأموال التي تخص السجناء والثائرين وسلمها له وتبلغ 3،263 دولاراً، وكانت في أيدي الرعايا البريطانيين في مسقط.
498 - في الرابع عشر من نيسان/ أبريل، أبرق العقيد مايلز:
طلب تركي من الحكومة معاقبة حمود بن سعيد شيخ الوهيبة وأن يتم حجزه في سجن كراتشي، حيثُ إنَّ تركي يخشى من المكائد، والجهود التي ستبذل لإطلاق سراح حمود إذا بقي الأخير في مسقط. نؤيد طلب السلطان باحترام، لأنه يميل إلى تقوية وضعه» (41)
وأثناء تقديم هذا الطلب إلى الحكومة أشار الكابتن مايلز إلى أنه لم تقدّم مبررات كافية لإبعاد الشيخ حمود.
499 - وفي 28 نيسان/ أبريل، نقل العقيد مايلز أن الشيخ منصور وحميد بن خليفين من قبيلة الوهيبة كانا قد وصلا إلى مسقط ليلتمسا الرحمة للشيخ حمود، أخبرا السيد تركي بشكل خاص إذا كان قد حكم على حمود بالإعدام في الحال، فإن ذلك سيبهجهما، ولكن بما أن ذلك لم يكن قد حدث، فإنه لزام عليهما التدخل لحماية شرف القبيلة (42).
ارسي
(41) من المندوب السام سامي، الخليج الفارس إلى حكومة الهند، رقم (457 - 90)، بتاريخ أيار/ مايو عام 1876، والوكيل السياسي (تموز / يوليو عام 1876)، الأرقام 1 - 50. (42) من المندوب السامي، الخليج الفارسي إلى حكومة الهند، المصدر نفسه، والوكيل
السياسي،
، المصدر نفسه.
914