موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٢٠

(00)

طراده رايفل مان، ونقل التجار الهنود من المصنعة التي هددها حمود هـ. م. وطمأنهم بأنهم آمنون في أماكن أخرى؛ وقد صادقت الحكومة على هذا الإجراء

515 - في 13 أيلول/ سبتمبر، غادر السيد تركي مسقط إلى بركاء، حيث كانت قوته قد سبقته زاره العقيد مايلز هناك في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، عندما أخبره بأنه غير قادر على القيام بأي عمل لأن العرب الذين معه رفضوا التحرّك ضد حمود وكلفوه كما قال- 1000 دولار كلّ ثلاثة أيام - وفكر في طردهم، وإما ضد حمود أو أن أن يستخدم بني بوحسن يدفع 2000 دولار لكي يغادر الباطنة. ولكن العقيد مايلز لم يشجع هذا التصرف الأخير

له

(56)

516 - بناء على طلب من السلطان وبتأييد العقيد مايلز تقدّم السلطان إلى المندوب السامي بالوكالة بطلب سداد دفعة مقدمة قدرها 3000 دولار على من معونة زنجبار. وصادقت الحكومة في أعقاب ذلك على الطلب

(OV)

517 - انضم الشيخ حمود إلى المعاولة التابعين لوادي المعاول، بعد أن قاموا

بمعارضة السلطان في أعقاب سجن والي بركاء لاثنين من رجال قبيلتهم.

518 - في 27 تشرين الأول/ أكتوبر، نقل العقيد مايلز أن وضع السيد تركي في ما يتعلق بالثوار لم يتحسن وكان يتولى المفاوضات شخص يدعى الشيخ برغش، ولكن لم يتم التوصل إلى أية تسوية. ولم يكن لدى السلطان في ذلك الوقت في بركاء أكثر من 300،رجل، بعد أن طرد رجال قبائل الجنبة والدروع الذين اعتمد عليهم بدرجة كبيرة في السابق

(01)

(55) من حكومة الهند إلى المندوب السامي الخليج الفارسي، رقم (2821)، بتاريخ 23 تشرين الثاني / نوفمبر عام 1876، والوكيل السياسي، المصدر نفسه، الأرقام 8 - 59. (56) من المندوب السامي الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند، رقم (236)، بتاريخ 20 تشرين الأول/ أكتوبر عام،1876، والوكيل السياسي، المصدر نفسه.

6

(57) من المندوب السامي الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند رقم (216)، بتاريخ 10 تشرين الأول/ أكتوبر عام 1876، ومن حكومة الهند إلى المندوب السامي، الخليج الفارسي، رقم (2544)، بتاريخ 7 تشرين الأول/ أكتوبر عام 1876، والوكيل السياسي، المصدر نفسه.

6

(58) من المندوب السامي الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند، رقم (216)، بتاريخ 4 تشرين

الثاني/ نوفمبر عام 1876، والوكيل السياسي، المصدر نفسه.

921

٩١٩ / ٦٬١٥٢