موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٣٣

المستحقة لأحد الرعايا البريطانيين، فينبغي على سلطة صاحب السمو أن تقدّم للمواطن البريطاني كل مساعدة وتسهيل لاستعادة المبلغ المستحق. وتحت التفسير الدقيق للمعاهدة، فإنني مع الرأي القائل إن صاحب السمو ليس حراً ليمنع التجار الهنود البانيان - موضع الحديث - من الإقامة وممارسة التجارة مع بلدتي الذيل وصحم، إذا ما اعتقدوا أنهم قادرون على القيام بذلك؛ وإضافة إلى ذلك، فإني أعتبر أن السيد بدر بن سيف - الذي ورد ذكره في رسالتيك للرد على السلطة المحلية في هاتين البلدتين - ينبغي أن يقدم لهم كل مساعدة وتسهيل في سلطته لاستعادة الديون القائمة، والتي يتذرع أحد التجار بأنه راغب بجمعها في صحم.

وتبقى فقط للأخذ في الاعتبار إذا ما كانت هناك ظروف استثنائية، مثل الحالة الحالية التي قد تبرر عدم التشديد مؤقتاً على السيد تركي في تنفيذ قيود المعاهدة. لقد تعرضت بلدة صحم مؤخراً لهجوم قام به فريق من العرب البدو، وعانى بعض التجار الهنود القاطنين من معاملة سيئة وخسائر في ممتلكاتهم، ولكن يبدو أنه لا يوجد سبب للافتراض أن هذا الهجوم سيتكرر، وأكد التجار الهنود أنفسهم أنهم لا يخشون من شرّ مرتقب أو معاملة سيئة من سكان المنطقة. لا يمكن أن نكون حذرين بالسماح بأي انحراف عن تعهدات المعاهدة التي نعتمد عليها من أجل المزايا والفوائد التي يتمتع بها الرعايا البريطانيون في حدود مسقط. «فلذلك، أنا الرأي القائل، بانتظار استلام التعليمات من حكومة الهند، مع حيث سيتم الرجوع إليها. وفي ما يخص المسألة للقرار النهائي، فإنه ينبغي أن يسمح للتجار الهنود إذا رغبوا بذلك أن يسكنوا في الذيل وصحم، وينبغي أن يطلب من صاحب السمو السيد تركي السلطان أن ينقل إلى السيد بدر بن سيف أوامره ليقدم لهم كل مساعدة وتسهيل في سلطته لتفعيل استعادة مطالبهم القائمة».

549 - في 26 نيسان/ أبريل، نقل العقيد مايلز:

«لقد قمت بنقل رأيك إلى صاحب السمو السيد تركي أن التجار الهنود البانيان ينبغي أن يُسمح لهم، إذا رغبوا بذلك، أن يسكنوا في الذيل وصحم، وقد طلبت من صاحب السمو أن يطلب من السيد بدر بن سيف أن يساعدهم في تفعيل استعادة مطالبهم القائمة».

550 - العلاوات التي منحها السيد تركي لأبناء إخوته: محمد، وعبد العزيز، وحمدان، وأبناء الراحل السيد ثويني؛ في تموز / يوليو عام 1887، تلقى العقيد مايلز من محمد وعبد العزيز وحمدان أبناء الراحل السيد ثويني - الذين أبعدهم السيد تركي من مسقط بالقوة في تموز / يوليو عام 1876، والذين كانوا يقيمون في لنجا ـ تلقى

934

٩٣٢ / ٦٬١٥٢