المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٣٤منهم
رسالة تتوسل إليه أن يحثّ السلطان على منحهم علاوات كافية لاحتياجاتهم. واختتمت الرسالة بالإشارة إلى:
في حالة عدم حصولنا على مبتغانا ينبغي ألا تستاؤوا إذا ما لجأنا إلى وسائل
أخرى للحصول عليها، فعلى كل شخص أن ينظر إلى مصالحه (82).
551 - دعا التهديد السيد تركي إلى رفض تنفيذ الطلب عندما عُرض عليه في
المرة الأولى، ولكن في 2 شباط / فبراير، نقل العقيد مايلز:
وفي محادثة أخرى أجريتها منذ بضعة أيام مع صاحب السمو وهو قريب لأبناء الراحل السيد ثويني أخبرني صاحب السمو أنه كان قد قرر منح علاوات لهم على أن تبدأ من الأول من الشهر الهجري الحالي
،
(83)
وعن طريق هذا البريد، تلقى صاحب السمو رسالة أخرى منهم، بالنغمة نفسها الاعتراضية كالرسالة السابقة، وكان صاحب السمو في بداية الأمر ميالاً إلى تبديل نيته بخصوص العلاوة، ولكن عند إرسال الرسالة لإطلاعي عليها، اقترحت أنه من المستحسن تجاهلها، وبهذا الشأن فإن السيد تركي قد كان طيباً بما فيه الكفاية للموافقة. والمبلغ الذي قرر أن يعطيهم إياه هو 120 دولاراً في الشهر. وقد أحضر البريد لي أيضاً رسالة من هؤلاء الرجال الشباب، بالفحوى نفسها الذي تضمنته الرسالة السابقة، وبناءً على طلب صاحب السمو، فقد انتهزت الفرصة في ردي لأعبر عن عدم الرضا عن النغمة التي تبنوها في تقديم طلباتهم إلى السلطان في هذا الأمر.
552 - أشارت الحكومة بالمصادقة على عمل العقيد مايلز، وعن رفضه التالي لطلب من الشباب بأنه سيتلقى من السلطان علاوتهم وينقلها إليهم
(AE)
(82) من المندوب السامي، الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند رقم (16)، بتاريخ 20 كانون الثاني / يناير عام 1877، والوكيل السياسي آذار / مارس عام (1877، الأرقام 32 - 38. انظر أيضاً: الملخص الفقرة (509) من هذا القسم.
،
(83) من المندوب السامي الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند، رقم (31)، بتاريخ 9 شباط/
فبراير عام 1877، والوكيل السياسي، المصدر نفسه.
6
10
(84) من حكومة الهند إلى المندوب السامي الخليج الفارسي: رقم (537 - ب)، بتاريخ 10 آذار / مارس عام 1877، ورقم (900) - (ب) بتاريخ 24 نيسان / أبريل عام 1877، والوكيل السياسي: المصدر نفسه، و (نيسان/ أبريل عام (1877)، الأرقام 313 - 317.