المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٣٦556 - السيد حارب بن ثويني ينتقل من قشم إلى باسيدور في 28 آذار/ مارس عام 1877؛ وجه السيد حارب بن ثويني عندما كان في قشم في ذلك الوقت طلباً إلى المندوب السامي لكي تتوسط الحكومة بينه وبين السيد تركي، وتحث السلطان على أن يسمح له بالسكن في مسقط، وأن لديه ما يبرر شكواه ضد تصرف شيخ قشم تجاهه. وتوسل بأنه في حالة رفض السيد تركي لسكنه في مسقط،
بالعيش في باسيدور.
-00 V
أن
يُسمح
له
وفي الرد أخبره العقيد بريديوكس من خلال طبيب الجيش المساعد حكيم المسؤول عن محطة باسيدور، بأنه لا يرى أي اعتراض لإقامته هناك «إذا هو راغب بالعيش في هدوء، وبطريقة غير تطفلية وبامتناع عن أية مكائد، أو سلوك قد يزعزع سكون مسقط».
558 - كتب المندوب السامي إلى الوكيل السياسي في مسقط:
«إذا كان باستطاعتك أن تجد فرصة للفت انتباه السيد تركي، بطريقة غير رسمية، إلى رغبة السيد حارب بأن يتصالح مع سموه؛ فإنني لا أرى أي اعتراض على
فعلك ذلك
ردّ العقيد مايلز:
مع عمه في محادثة
مع
«لقد ذكرت رغبة السيد حارب بن ثويني في المصاء صاحب السمو السيد، تركي، ولقد أفاد صاحب السمو بأنه لا يحمل شعوراً معادياً تجاه ابن أخيه ولكنه يعارض أن يقيم السيد حارب في مسقط، بسبب الفرصة التي قد يعطيها للأشخاص أصحاب المواقف العدائية للتآمر. اعتقد صاحب السمو أنه من الأفضل أن لا يأتي السيد حارب إلى عُمان لم أعتبر أنه أمر منصوح به أن نضغط حول هذا الموضوع على صاحب السمو. في 25 أيار / مايو، نقل طبيب الجيش المساعد في باسيدور، أن السيد حارب كان قد أقام هناك. 559 - ثورة قبائل الشرقية تحت قيادة الشيخ صالح بن علي الحارثي والسيد إبراهيم بن قيس؛ حصار مسقط ضدّ الثوار بواسطة هـ. م. س- تيزر؛ وصلت إشاعات عن النشاط التحريضي لأعداء السيد تركي في الشرقية، وأهمهم الشيخ حمود الجحافي من قبيلة الوهيبة والشيخ عامر وراشد من قبيلة بني بوحسن، إلى مسقط من وقت لآخر خلال أوائل العام،1877، وفي 26 نيسان/ أبريل، نقل
العقيد مايلز:
«لقد أظهرت مجدداً الحركة في الشرقية إشارات عن تطور الأمور بجدية، بما
937